تعرض عشرات المدنيين في مدينة أم درمان، الواقعة تحت سيطرة عناصر الجيش، إلى عمليات نهب وقتل وابتزاز تحت تهديد السلاح.
وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتداء عناصر الجيش على المدنيين، ونهب ممتلكاتهم، وقالوا إن من يرفض يتعرض للقتل أو الابتزاز بتوجيه اتهامات بالتعاون مع قوات الدعم السريع.
وأفاد المعلم عماد الدين مصطفى -أحد الضحايا- بحي الثورة الثامنة، أنه وعند الساعة الخامسة والثلث صباحاً سمع صوت شقيقته تستغيث، ليتفاجأ بوجود لص داخل المنزل، وحينما طارده حتى مخرج المنزل واجهه شخصان يحملان سلاح كلاشينكوف ويرتديان زي القوات المسلحة.
وقال عماد لـ”دارفور24”، “هدداني بتعمير السلاح فوق رأسي وحينما تلاسنت معهم أطلقوا رصاص في الهواء وفروا”.
وتمكن المسلحون من سرقة 25 هاتف من عدد من المنازل تحت تهديد السلاح، وسارع المواطنون بفتح بلاغات بقسم الشرطة.
وخلال الأسابيع الماضية قتل 3 أشخاص في حوادث نهب مسلح، وشهدت مدينة أمدرمان انفلاتاً أمنياً في عدد من الأحياء، وتعرض تاجر ذهب لعملية خطف ونهب مسلح.

