صورة صادمة تعيد جدل تجنيد الأطفال إلى الواجهة

أثارت صورة فتى صغير ضمن مليشيات الجيش في معارك كردفان الأخيرة، وسائل التواصل الاجتماعي في السودان حول مسؤولية الجيش في تجنيد الأطفال ومخالفة القوانين الدولية.

وأظهرت مقاطع فيديو، بثتها وسائل الإعلام السودانية،  صورة الفتى في عمر يقل عن الـ 15 عاماً، إلى جانب أطفال آخرين شاركوا في المعارك ووقعوا في الأسر لدى قوات الدعم السريع بمعركة أم قعود الأخيرة 20 كيلو متر غرب الأبيض بشمال كردفان.

وانتشرت صورة صادمة لطفل مصاب من المعارك الأخيرة في كردفان، واضح من ملامحه أنه مراهق أقل من 16 عاماً ضمن الكتائب المتحالفة مع الجيش.

وثار جدل كثيف في مواقع التواصل الاجتماعي، حول الزج بمثل هذا الصبي في الحرب، فهناك من حمل المسؤولية لوالديه اللذين تركاه يشارك في هذه المقتلة، وهناك من حمل المسؤولية للجيش والسلطة التي تسمح بذلك.

وأعادت هذه الصورة وفيديوهات متداولة إلى الواجهة، جدل تجنيد الأطفال في الحرب بين الجيش والمليشيات المتحالفة معه.

وسبق أن أدرجت الأمم المتحدة- في يونيو 2024م- الجيش في قائمتها السوداء المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال في النزاعات والحروب، حيث أظهر التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش زيادة بنسبة 480% في عدد الانتهاكات الخطرة ضد الأطفال في السودان بين 2022 و2023م ضمن القائمة العالمية السنوية لمرتكبي الانتهاكات ضد الأطفال إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

وتقصى التقرير وقتها حول ستة انتهاكات جسيمة هي القتل والتشويه، والعنف الجنسي، والاختطاف، والتجنيد والاستخدام، والحرمان من المساعدات، والهجمات على المدارس والمستشفيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى