Site icon صحيفة الصيحة

“العدل والمساواة”: حكومة تأسيس ميلاد السودان الجديد ومعالجة لجذور الأزمة

حركة العدل والمساواة

رحبت حركة العدل والمساواة السودانية، بإعلان حكومة السلام والوحدة، واعتبرتها بمثابة ميلاد السودان الجديد للحفاظ على الوحدة الوطنية ووقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة السياسية وإحلال السلام المستدام وحسن إدارة الهوية الوطنية والتوظيف السليم للموارد والتقسيم العادل للثروة والحكم.

وهنأت حركة العدل والمساواة في بيان اليوم الأحد، الشعوب السودانية وجموع أبناء الهامش والنازحين واللاجئين والمهجرين والذين شردتهم الحرب اللعينة التي أشعلها فلول النظام البائد ومليشيات الحركة اللاإسلامية الإرهابية.

وتقدمت قيادة الحركة السياسية والعسكرية وجماهيرها في طول البلاد وعرضها بالتهنئة الصادقة لرئيس المجلس الرئاسي ونائبه وعضوية المجلس ورئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيلهم ثقة الشعوب السودانية وجماهير الهامش السوداني العريض لبناء دولة الجمهورية الثانية والتي قامت على أنقاض الجمهورية الأولى الفاشلة.

وقالت إن حركة العدل والمساواة السودانية وهي جزء أصيل في تحالف السودان 🇸🇩 التأسيسي تأسيس ومشاركاً في حكومة السلام والوحدة؛ تعتبر أن رؤيتها لبناء دولة المواطنة الحقة دولة العدالة والمساواة، الدولة التي تنشد الحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية لكل المجتمعات والشعوب السودانية .

وجددت العدل والمساواة إلتزامها بالمضي صفاً واحداً مع كل القوى السياسية والمدنية المحبة للسلام ووقف نزيف الدم على تأسيس دولة مدنية ديمقراطية علمانية تعمل المحافظة على وحدة السودان أرضاً وشعباً وتعمل على معالجة جذور الأزمة السياسية في السودان لوقف الحرب وإحلال السلام ومعالجة الكارثة الإنسانية وإعادة بناء وتأسيس الجيش المهني والخدمة المدينة وإصلاح الإقتصاد والعلاقات الخارجية القائمة على مبدأ حسن الجوار والمصالح المتبادلة مع جميع دول العالم وإصلاح مناهج التعليم والبحوث العلمية التي خُرِّبَت قصداً وتعمداً من قِبَل فلول النظام البائد .

وأضافت أن إعلان تشكيل حكومة السلام والوحدة هو نهاية لعهد الظلم والطغيان والجبروت والإستعلاء العرقي والثقافي والديني ، ونهاية لعهد الحروب والنزاعات الداخلية ووقفً للقتل والتهجير وعهود الإبادة الجماعية والفصل العنصري ، وبداية لعهد التعافي الوطني والتصالح والسلام الإجتماعي بين مكونات الشعوب السودانية، وبداية لتاريخ جديد يتميز بالحرية والتسامح وغرس روح الوطنية وحب الإنتماء للوطن، وبداية للمصالحة الوطنية والشفاء من أمراض الماضي وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية وكذلك الذين شردتهم حرب ١٥ أبريل والتي أشعلها فلول النظام البائد ومليشيات الحركة اللاإسلامية والكتائب الجهادية الإرهابية بغية عودتهم للسلطة مرة أخرى بعد أن لفظتهم الشعوب في ثورة ديسمبر المجيدة .

وأكدت حركة العدل والمساواة دعمها ومساندتها قيادةً وقواعد لبرنامج حكومة السلام والوحدة والعمل بروح الفريق الواحد لبناء السودان الجديد مع كل القوة السياسية والمدنية الموقعة على ميثاق السودان التأسيسي والقوة التي تلحق بالميثاق.

Exit mobile version