Site icon صحيفة الصيحة

رئيس القطاع التنظيمي بوطني الخرطوم المنزول موسى لـ”الصيحة”

الاحتجاجات التي تشهدها البلاد الآن لم تؤثر على نشاط الحزب

مؤتمرات البناء تستهدف العضوية والدعوة مفتوحة لمن يرغب

المظاهرات كانت فرصة لالتفاف العضوية حول المؤتمرات

لدينا تناغم وانسجام كبير مع أحزاب حكومة الوحدة الوطنية

حوار: عبد الهادي عيسى.. تصوير: محمد نور محكر

أكد رئيس القطاع التنظيمي بالمؤتمر الوطنى ولاية الخرطوم، المهندس المنزول موسى أن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد الآن لم تؤثر على نشاط الحزب في قيام مؤتمرات البناء الحزبي ومؤتمرات الأساس في ولاية الخرطوم، مؤكداً أن الحزب ماضٍ في إكمال بقية المؤتمرات حتى الوصول إلى مؤتمر الولاية، وقال في حوار مع الصيحة: المظاهرات كانت بالنسبة لنا فرصة لالتفاف العضوية حول المؤتمرات، ولم تؤثر سلباً على الإطلاق بقدر ما أنها أثرت إيجابياً، كاشفاً عن وجود مبادرات للحزب تهدف لمواجهة الأوضاع الاقتصادية التي تواجه البلاد، وقال: توجد ترتيبات لمواجهة شح الجازولين وحل المشكلة بشكل نهائي وكذلك مسألة السيولة تم ترتيب جيد بين بنك السودان والأجهزة التنفيذية المختلفة، وكل هذه الأشياء راعيها العمل السياسي وواقف عليها ومتابعها متابعة لصيقة جدًا، وحيا الأدوار الكبيرة التي تقوم بها أحزاب حكومة الوحدة الوطنية.

*بداية هل تأثرت مؤتمرات الأساس بهذه الاحتجاجات؟

– بفضل الله تعالى، بدأت مؤتمرات الأساس فى 15 ديسمبر 2018 وحسب البرنامج تنتهي اليوم، وبنهاية يوم الخميس نكون أكملنا كل مؤتمرات شعب الأساس في ولاية الخرطوم، وهذه المؤتمرات بفضل الله وهي للدورة التنظيمية 2018- 2023 إن شاء الله، ولأول مرة يحدث التفاف كبير من العضوية، حيث حضرت كل العضوية المستهدفة والساقطة غير المسجلة.

*يعني أن لديكم إحاطة كاملة بالعضوية؟

– نعم وكان في تدافع كبير جداً في كل محليات الولاية السبع وهذه المؤتمرات أوردت غيرة كبيرة في التنافس على الحضور وعلى التنظيم وعلى المخرجات والتنافس على طرح الموضوعات، وقد شاركت أعداد كبيرة من قيادات الحزب في مخاطبة هذه المؤتمرات بدءاً من المؤتمرات النموذجية في كل المحليات حيث خاطبها كل من مساعد الرئيس د. فيصل حسن إبراهيم وشيخ على عثمان والشيخ الزبير محمد الحسن أيضا خاطب المؤتمر، والسيد الوالي الفريق هاشم عثمان ود. نافع خاطب مؤتمراً، وكل هذه المؤتمرات تمت مخاطبتها بواسطة القيادات كذلك قياداتنا على مستوى ولاية الخرطوم، وكان الحضور مميزاً من حيث المشاركة، وهذا الأمر أضاف ميزة في أن يكون هنالك التفاف كبير من العضوية وحرص على الحضور لسماع التنويرات.

*مدى تفاعل المجتمع مع هذه المؤتمرات؟

– مؤتمرات البناء مستهدفة بها عضوية المؤتمر الوطني والدعوة مفتوحة لكل من يرغب في الدخول للحزب ويوجد تعاطف كبير من قبل المواطنين.

* المظاهرات لم تؤثر على نشاطكم؟

– المظاهرات كانت بالنسبة لنا فرصة لالتفاف العضوية حول المؤتمرات ولم تؤثر سلباً على الإطلاق بقدر ما أنها أثرت أثراً إيجابياً.

* هل توجد عضوية جديدة أعلنت انضمامها للحزب ؟

– نعم، هنالك عضوية جديدة أعلنت انحيازها لبرامج الحزب وبايعت في مؤتمرات مختلفة، ولدينا في محلية واحدة بايع فيها أكثر من خمسة آلاف مواطن لم تكن لديهم علاقة بالمؤتمر الوطني وهنالك بيعات متفرقة جزء منها رموز مجتمع ونحن حتى الآن خرجنا برصيد كبير أكثر من المسجلين للمؤتمر الوطني وصحيح نحن استهدفنا البناء والممارسة الشورية لعضويتنا في هذه المؤتمرات، ولكن ما جنيناه كموسم من خلال دعوة الناس لفكرتنا وبرنامجنا انضم عدد كبير بفضل الله، وهذه بالنسبة لنا تعتبر فرصة من خلال التحديات والأزمة التي عانى منها كل السودان وخرج من جرائها عدد من الناس، ونحن الآن أوشكنا على الانتهاء من مؤتمرات شعب الأساس، وبدأنا الترتيب لمؤتمرات المناطق ولدينا حوالي المائة وخمسين منطقة ونستهدف يوميًا سبع مناطق وبعدها سنبدأ المؤتمرات القطاعية والمحليات إلى أن نصل مؤتمر الولاية

* ما هي التدابير التي اتخذها الحزب لأجل مواجهة الأزمة الاقتصادية؟

– نعم، عدد من التدابير تم التنوير لها من خلال حديث الجهاز التنفيذي ومن خلال رئيس مجلس الوزراء والقائمين على أمر الجهاز التنفيذي وقدموا تنويراً للمواطنين وهذه الخطابات من المسؤولين، تؤكد على انفراج الأزمة في وقت قريب، ولعلكم شاهدتم الانفراج الذي حدث في الخبز وكذلك البنزين، وتوجد ترتيبات لمواجهة شح الجازولين وحل المشكلة بشكل نهائي، وكذلك مسألة السيولة تم ترتيب جيد ما بين بنك السودان والأجهزة التنفيذية المختلفة، وكل هذه الأشياء راعيها العمل السياسي وواقف عليها ومتابعها متابعة لصيقة جداً.

* هل الحزب لديه آليات لمراقبة قرارات الجهاز التنفيذي ومتابعة تنفيذها؟

– الحزب يؤسس لمبادرات ويدير حواراً مع الآخرين يستنبط منها آراء وأفكاراً لأن هذه القضايا تعتبر قضايا وطن وتستحق أن يلتف كل الناس حولها والحزب يستجمع كل هذه الآراء والأفكار والتجارب ويعد منها أوراقاً يسلمها للجهاز التنفيذي الذي لديه آليات رقابة وآليات تنفيذ متاحة وموجودة إلى أن تصل كل هذه الخدمات للمواطنين ويوجد تناغم كبير ما بين الجهاز السياسي والتنفيذي وكل يؤدي دوره بشكل كبير.

* ما مدى التناغم والانسجام بينكم وأحزاب حكومة الوحدة الوطنية؟

– تناغم كبير ونحن من خلال هذه المناسبة نشكرهم لأنهم كانوا مبادرين جداً وكانوا جادين ومناصرين، وقد شاهدتم المسيرة الضخمة في الساحة الخضراء، وكانت مرتبة بلجنة مشتركة من هذه الأحزاب واستطاعوا أن يجمعوا عددا كبيراً من عضويتهم.

Exit mobile version