Site icon صحيفة الصيحة

مدير عام وزارة البُنى التحتية بولاية كسلا لـ(الصيحة): ترويض القاش مسألة اتحادية

 

 

– السواقي الجنوبية والشمالية كلها حكر عدا سواقي السادة المراغنة

– لهذه الأسباب تقدَّمت باستقالتي وتراجعت عنها

حاورته- انتصار تقلاوي

يقع على عاتق وزارات البُنى التحتية والتنمية العمرانية  بصورة عامة دور كبير في تغيير واجهات المدن الكبرى وحتى المناطق الطرفية لأنها تقدم خدمات ترتبط ارتباطاً مباشراً باحتياجات المواطن الأساسية من خدمات المياه والطرق والكهرباء وغيرها من خدمات (الصيحة) وضعت مدير عام الوزارة هاشم عبد اللطيف، على الكرسي الساخن  لاستجلاء الحقائق حول قصور الوزارة وكيفية التعامل مع الملفات الخدمية وإزالة بعض الملابسات والمفاهيم حول إدارات الوزارة التي تدور في أذهان المواطنين فإلى مضابط الحوار.

هناك اتهام بشأن ترويض القاش ومعالجات فصل الخريف؟

 

وزارة البُنى التحتية دورها في هذا الجانب  معالجة طوارئ الولاية.أما فيما يخص جانب ترويض القاش فإنها مسألة اتحادية تخص وزارتي الري والزراعة ولكن  دورنا يتم عبر التدخلات العاجلة والمستعجلة. وبلغت ميزانية ترويض القاش للعام السابق  نسبة 18% فقط من إجمالي الميزانية الكلية المقدمة لأعمال الترويض ومعروف أن أعمال الترويض تحتاج إلى مبالغ كبيرة إلا أننا ورغم ذلك نشهد لإدارة ترويض القاش بأنها تقدم أعمالاً كبيرة وجيدة وأن والي الولاية دعم أعمال  ترويض القاش دعماً مقدرًا في توفير الوقود لتنفيذ الأعمال.

 

لماذا لاتتم الاستفادة من أحواض القاش بالشكل المطلوب؟

أحواض القاش عادة ما نستخدمها عندما يكون القاش فائضاً وهذه الأحواض تقع في موقع سواقي الكمائن وهي تعرف بمايسمي بالجزر أو الجزائر وتعتبر من العوامل الرئيسة في تغذية الخزان الجوفي لمدينة كسلا كشئ معروف لدى الجميع. وإذا تلاحظ هذه الأيام عمليات إزالة الرمال من مجرى القاش مع كبرى كسلا الأمر الذي يوضح إلى أي مدى كان القاش في   السابق  عميقاً تحت الكبري لدرجة أن الشخص  كان يمر من تحت الكبرى وهو على متن جمل إلا أن القاش في  الفترة الأخيرة أصبح مجراه  أعلى من مستوى مدينة كسلا.

هناك إشكالية بشأن تقنين السواقي؟

السواقي الجنوبية والشمالية كلها حكر عدا سواقي السادة المراغنة ملك عين والسواقي الأخرى حكر ومعروف أن الحكر لديه فترة محددة إما أن تقوم الحكومة بنزعه أو تعمل على تجديده  لفترة أخرى ومعروف عنا  كسودانيين فإننا  لا نميل للقانون وأكثر  ما نميل  للجودية.

هناك خطط إسكانية ولكن تنقصها الخدمات لماذا؟

من المعروف أن أي تنمية تبدأ بالمخططات الجاهزة ولكن الولاية ليست لديها إمكانية لإنشاء مناطق فيها خدمات كهرباء ومياه فالمناطق السكنية تعمر تدريجياً  بمرور الوقت لذلك نجد أن كل  أحياء كسلا عُمِّرت تدريجياً مع مرور الوقت وكل أحياء كسلا الشعبية والمربعات والسوق الشعبي ومكرام. فتمليك الشخص  قطعة الأرض “أفضل حالاً من أن لايملك وهذا في  رأيي هو  التخطيط السليم.

أنا تسلمت إدارة هذه الوزارة منذ حوالي ثمانية أشهر، وجدت أن التخطيط موجود منذ العام  1990 حتى الأن مستمر ونعلم أن الخطة الإسكانية تتم  بعد كل  20 سنة، وأن المعاناة أصبحت في خدمات المياه والكهرباء وحتى العلاج والطرق. وهنالك مطالبة بتوزيع الأراضي و الأراضي مورد من موارد الدولة ومورد للتنمية والإعمار شريطة  مراعاة الوقت  الحاضر والمستقبل القادم وهي مورد متناقص لذلك لابد من  الحفاظ عليها بالطريق السليمة.

ولكن ما حقيقة الحديث عن استقالتك؟

كنت أريد أن أتقدم باستقالتي دون أي فرض أو ضغوطات من أي جهة  لأني ضد مبادئ القبلية والجهوية ووضع  القضايا في إطار التسييس ونحن مع أنصار التوافق والمجتمع الكسلاوي المترابط ونرفض القبلية بأي شكل من أشكالها .

خلال الفترة الماضية شهد تعدي على الموظفين كيف نوفر الحماية له؟

التعدي على أي موظف في مكتبه

يعتبر سلوكاً شخصياً وهو  مرفوض قانوناً وعرفاً  وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً والقانون في مثل هذه الحوادث ينبغي أن يأخذ مجراه والدولة قادرة على أن تحمي موظفيها وتفرض وهيبته.

هناك بطء في تنفيذ مشروعات الكهرباء لماذا؟

هنالك مناطق وقرى بها أعمدة كهرباء ولم يكتمل توصيل الأسلاك لها وربط الطاقة  الشمسية أو ما يعرف بالطاقة النظيفة فهم راقي جداً وصديقة للبيئة إلا أن  بدايتها تواجه نوعاً من الصعوبات و بعد التركيب تتوفر الراحة وهي أسلوب أو منهج يساعد في  تفادي الصيانة المتكررة لأعطال الكهرباء ونجد أن هنالك دولاً كاملة تعتمد على الطاقة الشمسية .

كذلك صيانة الطرق وإنارتها؟

نحن في الوزارة من  مهامنا أن ننشئ الطرق إلا أن صيانتها تتبع للمحلية والوزارة ولديها إدارة معنية  بالطاقة الشمسية أو الكهربائية وهنالك رؤية تم طرحها على المحليات تتمثل في تقديم المساعدة الفنية وعليهم القيام بجوانب الصيانة لأن المسألة تتعلق بحساب الميزانية والإيرادات ومصروفات ونحن كوزارة لا نستطيع توفير كل شئ فالمسألة تحتاج إلى تعاون والتزام بين الجانبين للقيام بهذا العمل وليس تركه لجهه واحدة.

العدادات المنزلية والشكاوى؟

معروف أن الكهرباء شأن اتحادي نحن كوزارة ومشرفين وعبر إدارة الكهرباء هنالك  تعاون  بيننا في كل صغيرة وكبيرة ونشكرهم على توفير الأعمدة  للقرى وأن لم يكن هنالك أسلاك وعدادات وهذا الأمر ستكون له معالجات مع إدارة الكهرباء، أما عن كهرباء صندوق إعمار الشرق توقف الدعم لها من الجهات الداعمة. وحضر الأخوة في صندوق إعمار الشرق إلينا وطلبنا منهم أن يبدأوا بالمهم وإكمال المتبقي من المشاريع. أما فيما يختص بسفلتة الطرق فإن  تكلفتها عالية جداً الولاية ليست لها المقدرة لذلك.

هناك حديث واتهامات حول مخطط جنوة والشراكة المشروطة؟

نحن علينا تبيين الحقائق اطلعت على هذا الملف بتفاصيله والحديث حول تنفيذ أصحاب الشأن لعدد من الكباري والمنشآت مقابل منحهم الاستثمار وكان هذا الموضوع قبل توليتي لمهام الوزارة. أولاً  هم ممولين ومنفذين وحكومة الولاية عليها بالالتزام وهم لديهم مخطط متكامل بمبالغ ضخمة وهناك شئ من جانب حكومة الولاية يجب توفيره والوزارة ليست قادرة بالالتزام وكيفية السداد هي المشكلة وقد طالبوا الحكومة بسداد المبالغ  المتفق عليها أو بيع المخطط وما أقوله أن  الأمر موقوف.

 

Exit mobile version