مستشفى النساء والتوليد والأطفال.. الحلم المنتظر

 

تقرير- حسن حامد

فى العام ٢٠١١م بدأ العمل في تشييد أضخم مستشفى بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور غربي السودان أطلق عليه مستشفى نيالا التخصصي للنساء والتوليد والأطفال وعلى الرغم من فرحة أهل الولاية وبقية ولايات دارفور بهذا المشروع إلا أنه توقف بسبب الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي مرت بها وعصفت بالأوضاع عامة وكانت شرارة لقيام ثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام البشير.

توقف العمل

ولفترات طويلة ظل العمل متوقفاً بهذا المستشفى بدواعي التمويل. وفي عهد الوالي السابق موسى مهدي إسحق، بدأ العمل يعود تدريجياً في تشطيب هذا المشروع الكبير بعد أن  قامت حكومة موسى مهدي، وقتها بتوفير جزء من الأموال، وفي عهد والي جنوب دارفور الحالي حامد التجاني هنون، تواصل العمل فى إكمال هذا المشروع عبر لجنة المشتروات الولائية التي تم تشكيلها مؤخراً لمتابعة أمر شراء مواد تشطيب مشروع المستشفى مع الشركة المنفذة له حيث تم الاتفاق على الافتتاح التدريجي للمستشفى الذي يسع لعدد (٢٥٠) سريراً، حيث سجل الوالي برفقة أعضاء حكومته عدد من الزيارات المتواصلة للمستشفى عطفاً على زيارات مسؤولين زاروا الولاية ووقفوا على هذا المشروع أخرها زيارة نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، عقب زيارته الأخيرة للولاية إبان الأحداث التي شهدتها مناطق محلية بليل وتأكيداته بتبنى إكمال المشروع في أقرب وقت ممكن.

زيارة تفقدية

وفي إطار متابعة تنفيذ مشروع المستشفى سجل وزراء حكومة الولاية زيارة تفقدية لمستشفى النساء والتوليد والأطفال بغرض الوقوف على سير العمل ووضع الجدول النهائي لإكمال المشروع الذي يتكوَّن من مبنى مجمع العمليات، العيادات الخارجية والعنابر، ويسع لـ(٢٥٠) سريراً. وفي الاجتماع الذي عقد بمقر المستشفى برئاسة والي الولاية حامد التجاني هنون، قدَّم مدير المشروع المهندس الطاهر الفحل أبوريدة، تنويراً حول الأعمال المنجزة والمتبقية لإكمال المستشفى، وقال: إن العمل يمضي بصورة طيبة وقطع شوطاً كبيرًا.

دخول الخدمة

والي ولاية جنوب دارفور حامد التجاني هنون، قال: إن الاجتماع وقف على حجم الأعمال التي تم تنفيذها والمتبقي الذي مازالت يحتاج إلى مزيد من الوقت، مؤكداً عزمهم على استكمال المرحلة الأولى للمستشفى والتي تشمل العيادات الخارجية ومجمع العمليات. وأضاف هنون، إنهم ماضون في إدخال المستشفى في الخدمة خلال شهر مارس المقبل.

معدات وأثاثات

كشفت وزير الصحة المكلف الدكتورة رحاب فتح الرحمن علقم، عن وصول حوالي (٦٠%) من المعدات الطبية والأثاثات الخاصة بالحوادث بجانب أجهزة المعامل وجهاز الأشعة.

وأشارت إلى أن اكتمال وتشغيل هذا المستشفى سيسهم في توطين العلاج بالولاية خاصة فيما يتعلق بأمراض النساء والتوليد والأطفال.

تشاطيب المشروع

المدير العام للمشروع بالشركة المنفذة م.الطاهر الفحل أبوريدة، يقول: إن المشروع شارف على النهايات وأن العمل إكتمل بنسبة (٩٠%) في مبنى العيادات الخارجية بجانب (٦٥ %) في مجمع العمليات. وقال الفحل: إن المشكلة التي تواجههم الآن تتمثل في الشبكة الخارجية لمياه الري.

وأشار الفحل لاجتماع أمَّن على مسارعة الخطى في العمل لإنجاز المشروع إضافة إلى إنشاء المناطق الخضراء،الأرصفة، شبكات المياه الخارجية،الخزانات الأرضية والصرف الصحي، متعهدًا بمسارعة الخطى لإكمال وافتتاح المرحلة الأولى للمشروع في مواعيده التي حددتها حكومة الولاية.

تحقيق الهدف

عدد من القائمين على الأمر بالمؤسسات  أبدوا تعاونهم اللا محدود لإدخال ما يليهم من خدمة تجاه هذا المستشفى، حيث أكد مدير الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بالولاية المهندس محمد الحافظ، استعدادهم التام للتعاون مع إدارة المستشفى لمراجعة وتحديد نواقص واحتياجات المستشفى من الكهرباء. فيما وعد مدير هيئة مياه الولاية محمد المصطفى فضل، بعمل التوصيلات من الشبكة الخارجية إلى داخل المستشفى بأي أحجام مطلوبة.فيما أبدت شركتي سوني وشركة آيات للطرق والجسور استعدادهما وجاهزيتهما لأي عمل متعلق بالآليات والقلابات من أجل الإسهام في تكملة المشروع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى