Site icon صحيفة الصيحة

نقاط في سطور

* تتعرض الأستاذة الشاعرة والأديبة داليا الياس لاستهداف مُعلن وقراءة متربصة لما تكتب وتأويلات ظنون وإدانة من قبل “قاعدين” عن كل موهبة ومتربصين بكل مبدع وشائنين لكل فعل وقول.. داليا الياس لم تكتب شعراً لتمجيد أحد.. ولا تضع في حقيبتها بطاقة انتماء لحزب ولا تستجيب لتغبيش الوعي, تفكر بعقلها وتكتب بعاطفتها.. شجاعة في طرح ما تعتقده الصواب ولا تلقي بالاً لقطيع المتربصين.. ولأن داليا شاعرة تنتمي للشعب لا لفصائل المعارضة ولا جيوش الحكومات الراكعين بأبواب السلاطين.. ولأن الغيرة والحسد المتفشي في مجتمعنا حاولت الانتقام من داليا بالعنف اللفظي والتحرش الاجتماعي.. إسكات صوتها الرقيق الوسيم وكسر قلمها في (عجاج) الثورة الشبابية.. واستغلال حالة الغيبوبة التي يعيشها البعض لنفي داليا من الوجود وإلغائها من دائرة الفعل.. ولكنها امرأة عصية على الانكسار، وقلم لا يبيع حبره بوهم تملّق الجمهور.. داليا الشاعرة محفورة في قلوب الناس.. وستبقى نخلة في سماء بلادي يقذفها المارة بالحجارة فيتساقط منها الثمر!!

* بعد أسبوع من صدور قرار تعيين طارق البحر في قيادة الإذاعة القومية، صدر قرار من عيساوي بإعفاء طارق، وإذا كان حسن فضل المولى تُطلق عليه صفة الجنرال لإبداعه وصرامته وحسن تعامله مع كل الناس، فإن عيساوي على النقيض من ذلك صلف وغرور وكبرياء، وبعد أن كان منتظراً تعيين شخص في رؤية وخبرة عبد العظيم عوض، فان مجيء شخص مبدع وفنان مرهف ونبيل مثل طارق البحر يمثل إعادة لحقبة الدكتور الخاتم عبد الله ومحمود ابوالعزائم.. طارق أينما ذهب نفع وحيثما تم وضعه أدى واجبه بأمانة وتجرد.. لا تذكر إذاعة البيت السوداني إلا مقرونة بطارق البحر.. طارق شخصية نادرة لا يتلوّن سياسياً ولا يحيد عن فنه، ولذلك طارق البحر عصي على أن يصبح مُصفِّقاً في قطيع من التابعين بغير هدى وبصيرة.. خسرت هنا أم درمان ولم يخسر طارق البحر شيئاً.. وليت عيساوي فكّر في علاقاته مع زملاء مهنته وحافظ عليها أكثر من حرصه على إرضاء بعض المسؤولين في مرحلة الانتقال الرمادية الحالية!!

* يعيش نادي الهلال بأغلبية جماهيرية تحت جلباب رجل الأعمال أشرف الكاردينال الذي صدر حكم من القضاء ببطلان رئاسته لنادي الهلال، ولكن الرئيس السابق عمر البشير كسر عنق القانون ورفض أن ينفذ حكم المحكمة الدستورية في صديقه أشرف الذي لو كانت ببلادنا سيادة لحكم القانون لفقد موقعه في رئاسة نادي الهلال.. والآن منذ سقوط الحكومة السابقة في 11 أبريل أبصر أشرف وقدّر أن أيامه في رئاسة نادي الهلال قد انتهت وسنوات حكمه قد غربت شمسها، فاستقال من رئاسة نادي الهلال ولكن مسؤولين في المجلس العسكري رفضوا له أن يذهب من النادي، وظل الرجل يدير نادي الهلال بالوكالة والهاتف ريثما تسكن العاصفة وتقرر السلطة الجديدة في ملفات شديدة الحساسية ربما وجد الرجل نفسه طرفاً فيها.. فهل يبقى نادٍ كبير مثل الهلال (رهينة) في يد أشرف الكاردينال، ولماذا لا يعود الحق لأهله وينصب صلاح أحمد أدريس رئيساً بالقانون أو تنعقد جمعية عمومية طارئة لانتخاب رئيس للنادي خلفاً للرئيس غير الشرعي أشرف الكاردينال..

Exit mobile version