ملتقى الاهتمام بالصمغ العربي وحماية شجرة الهشاب بالنهود

 

الفولة- الصيحة

انعقد بمدينة النهود بولاية غرب كردفان ملتقى تبادل الزيارات بين منتجي وتجار الصمغ العربي بمحليات النهود غبيش وود بندا تحت مظلة مشروع الأصماغ والتكيف والتخفيف من تغيُّر المناخ الذي تموِّله منظمة الزراعة والأغذية (الفاو) وجمعية المناخ الأخضر. ولدى مخاطبته الملتقى دعا الأستاذ عبد اللطيف سعد الله آدم سلام، المدير التنفيذي لمحلية النهود لأهمية معرفة منتجي الصمغ العربي لحقوقهم في كل مراحل عملية تداول سلعة الصمغ العربي، ابتداءً من عمليات الإنتاج وحتى التصدير بجانب أهمية تمثيل قطاع المنتجين في المجلس القومي الصمغ العربي . وأشار عبداللطيف لضرورة قيام ورشة ميدانية تضم منتجي الصمغ والرعاة والإدارة الأهلية وكافة الجهات ذات الصلة للحد من الاحتكاكات بين المنتجين والرعاة . وأكد على أهمية تعزيز الأمن لأجل تحقيق الاستقرار وزيادة عملية الإنتاج . وأوضح أن فتح خطوط النار بالطرق العلمية يمثل الضامن الحقيقي لبقاء شجرة الهشاب والمحافظة على المراعى موجهاً في هذا الصدد الجهات ذات الصلة للشروع في فتح خطوط النار حسب برنامج المسح الرعوي الأوَّلي. من جهته أكد الأستاذ يوسف عبدالله أحمد، مدير دائرة الغابات بمحلية النهود مشرف المشروع أن الهدف من الملتقى الاهتمام بمنتج الصمغ العربي وتشبيك العلاقة بين المنتجين والتجار لأجل النهوض بشجرة الهشاب والاهتمام بها.  وقد طالب بأهمية رفع الوعي وتكثيف حملات الإرشاد والتدريب بين أوساط المنتجين لرعاية شجرة الهشاب وحمايتها بجانب وضع حد للمحاريث التي تهدد نموِّها إضافة إلى التوعية بعمليات تخزين وتعبئة الصمغ العربي بالطرق الصحيحة والسليمة وتفعيل آليات الرقابة والمواصفات والمقاييس . إلى ذلك أوضح الأستاذ محمود أحمد عبد الماجد، مدير دائرة غابات محلية غبيش بأن الملتقى أتاح بيئة تفاعلية للمنتجين وتجار الصمغ، مشيداً بالملتقى، مبيِّناً أن توصياته تصب في إطار المنفعة المشتركة بين شركاء شجرة الهشاب منادياً بأهمية إعلاء القيمة المضافة للصمغ بوصفه سلعة اقتصادية عالمية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى