Site icon صحيفة الصيحة

معتصم محمود يكتب : معارضة هزيلة.. انتخابات مسيخة!!

معتصم محمود

معتصم محمود

25ديسمبر 2022

تمضي انتخابات اتّحاد الخرطوم بسلاسة، دون أي معوقات.

أسهل انتخابات في تاريخ الاتحاد.

انتخابات مسيخة لأنّها من طرف واحد.

معارضة هزيلة لم تستطع تقديم قائمة منافسة.

أول مباراة فريق متكامل يُواجه فريقاً فيه لاعب وااااحد.

حتى اللاعب الواحد ما مضمون استمراره عشان تسجيلو مضروب!!

في الانتخابات الماضية اضطر الشاذلي للتجوال بين الأندية طلباً للدعم.

طاف الولاية من أقصاها لأقصاها.

أقام عشرات المهرجانات، وزّع المعدات والشعارات.

يومذاك كان هناك تنافسٌ حقيقيٌّ من قامات محترمة.

كل هذا غير موجود اليوم الأمر الذي أحدث حالة استرخاء انتخابي.

الشاذلي الذي كان يطوف الأندية حتى أنصاص الليالي بات ما بين الدوحة ودبي يرسل الاعتذارات وتلاحقه التوسلات.

ما قدمه الشاذلي جعل الأندية تعض عليه بالنواجذ.

بات واضحاً أنّ مُغادرة الشاذلي يعني توقُّف النشاط وتحوُّل الأندية لأندية ثقافية.

لهذا كان الشاذلي محل إجماع كل الأندية.

المعارضة الضئيلة بضع أفراد أقل من أصابع اليد الواحدة.

قلة تعبر عن مصالح شخصية لا مصالح أندية.

أحدهم زعلان لأنه طلب عطاء صيانة الحمامات.

الثاني دعم الشاذلي في الانتخابات الماضية ويزعم أنه لم ينل ما يستحق!!

ناديه نال الدعم الذي نالته كل الاندية المعارضة قبل الموالية، لكنه يريد دعماً شخصياً!!

الثالث دعم الشاذلي في الانتخابات الماضية وكان يطمع في منصب لا يملك مُؤهّلاته!!

يريد ضابط عديييييل وهو لا يملك مؤهلات عضو!!

عموماً الانتخابات على الأبواب وفيها يتم كشف الأوزان.

معارضة هزيلة، يجب تدميرها.

إجماع الأندية على قائمة الجنرال، صفعة مدوية في وجه معارضة الخراب.

معارضة حدّها الواتساب!!

كبسولات

الصحيفة الإلكترونية التي لا يطالعها غير ناشرها عرضت خدماتها على الجنرال عبر وسيط!!

(قول للريس نحن ممكن نقلب لو قدّرت الظروف ورسّلت المعلوم)!!

نفس السيناريو الذي فعله مع الفاضل التوم وهداية الله مع اختلاف الحبكة.

مع الفاضل التوم قال عاوز موبايل للبت!!

مع هداية الله قال مسافر مصر للعلاج!!

المسكين ما عارف ظروف هداية الله ما كويسة.

مَن يسترزق من نظافة الإستاد أكيد ظروفه ليست على ما يرام.

يا هذا، الجنرال لا يحتاج لشراء الأقلام المعروضة لمن يدفع.

أكبر إنجازات الجنرال تأسيسه لصحيفة الاتحاد (الرائد).

أول صحيفة لاتحاد محلي.

صحيفة ينتظرها عشرات الآلاف كل صباح.

صحيفة تضم أقوى الأقلام في الساحة.

أقلام تدافع عن اتحاد الخرطوم عن قناعة لا مقابل حوافز ومرتبات.

اضرب (جرسك) بعيد.. اتحاد الخرطوم ما دلالة.

اتحاد الخرطوم لا مكان فيه للمداد المأفون.

 

Exit mobile version