Site icon صحيفة الصيحة

اصدر بيانا / تناقضات / الاتحادي الاصل الحسن الميرغني مع التسوية وجعفر الميرغني ضدها

الميرغني

الخرطوم : الصيحة
كشف الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد عثمان الميرغني، عن مساع لتكوين جبهة عريضة للعمل على التوصل لاتفاق سوداني بعيداً عن الوصاية الأجنبية.

وقال الحزب في بيان صحفي فجر اليوم السبت، إن (مايدور في الساحة السياسية السودانية من خلاف واختلاف وصراع حول السلطه، لم يراع أمن الوطن ولا عيش أهله، مما أغرى بعض الدول بمحاولة فرض وصاية وحلول تنال من ارادة هذا الشعب للمضي به قدماً في تحقيق أهدافها، بعيداً عن آمال وتطلعات الإنسان السوداني الذي أضحى يفتقد لأبسط مقومات الحياة الإنسانية..
وقد ظللنا على الدوام نحذر من انزلاق البلاد نحو الفوضى ونادينا بالابتعاد عن روح الإقصاء والتشفي والكراهية والتخوين والقبلية البغيضة، وضرورة الوصول لرؤية سودانية موحدة، تقود البلاد الى انتخابات حرة نزيهة، يختار فيها السودانيون من يحكمهمْ بعيداً عن فرض أي وصاية دولية).

وأكد الحزب الاتحادي ترحيبه بالدور المساعد للدول الشقيقة والصديقة والأمم المتحده، في سعيهم لتقريب وجهات نظر القوى السودانية، وأضاف (لكننا نرفض محاولات التدخل وفرض آراء وحلول بعينها تفادياً لتعقيد المشهد كما يجري الآن، مما سيقود حتما للانزلاق وجر البلاد نحو الفتن والفوضى).

وطالب الحزب، القوى السياسية أن تعمل على أن تكون علاقاتها الخارجية مبنية على احترام السيادة الوطنية والمصالح المشركة، دون الرضوخ للضغوط التي تحاول بعض الدول أن تمارسها الآن على بعض الأطراف والقوى السياسية التي تتسابق نحو البعثات الدبلوماسية.

وحث البيان، وزارة الخارجية على ضبط السلوك الدبلوماسي لبعض البعثات التي صارت تتدخل بشكل سافر وتتحرك دون مراعاة للقوانين والأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دولياً، متجاوزين حدود اختصاصاتهم بشكل فيه مساس بسيادة الدولة ويدعو للقلق.
وكان محمد الحسن الميرغني نجل مولانا الميرغني عن الاتحادي الاصل قد وقع على وثيقة المحامين ويعتبر عنصرا اساسيا في مشروع التسوية التي ستوقع الاثنين بينما انحاز شقيقه الى معسكر اخر يرفض التسوية ..

وحذر الاتحادي الأصل، من عواقب أي اتفاقيات ثنائية مفروضة تدخل البلاد في أزمة جديدة، مؤكداً سعيهم مع القوى الوطنية السودانية المؤمنة بالديمقراطية قولاً وعملاً، لتكوين جبهة عريضة من كافة مكونات المجتمع السوداني لتكون سنداً منيعاً، والعمل على التوصل لاتفاق سوداني يحقق التراضي الوطني بعيداً عن الوصاية الأجنبية.

Exit mobile version