Site icon صحيفة الصيحة

قائد قطاع البحر الأحمر بقوات الدعم السريع العقيد د. رامي عبد الله آدم لـ(الصيحة):نحن نحرس أطول ساحل يمتد لـ(720) كيلو متراً تنشط فيه عمليات الهجرة والتهريب وتجارة البشر

 

 

نعمل بتنسيق تام وانسجام مع بقية المنظومة الأمنية بالولاية

وصول الدعم السريع للولاية ساهم في استقرار المنطقة

نشارك في كل المتحرِّكات المتعلقة بفرض هيبة الدولة

الدعم المقدَّم من المجتمع الدولي ضعيف

 

حاوره ببورتسودان: صلاح مختار   23  نوفمبر 2022م

قطاع البحر الأحمر بقوات الدعم السريع من القطاعات الفاعلة ضمن قطاعات شرق السودان، وجاءت أهمية وفاعلية القطاع من خلال المخاطر والمهدِّدات التي تحيط بالولاية بالإضافة للمسؤولية الملقاة على عاتق القطاع من تأمين وحراسة بوابة تمتد إلى مئات الكيلومترات إضافة إلى حدود ساحلية تمتد من حلايب إلى رأس كسار في الجنوب تلك الحدود التي تبلغ طولها (720) كيلومتراً، تعتبر من الممرات التي يستخدمها المهربون في عملياتهم سواءً أكانت في تهريب البشر أو التجارة فيه أو غيرها من الجرائم عابرة الحدود.

(الصيحة) زارت قطاع البحر الأحمر بمقره بمدينة بورتسودان والتقت بالعقيد د. رامي عبد الله آدم، قائد القطاع ووضعت أمامه تلك التحديات، فماذا قال عن دور الدعم السريع بشرق السودان؟

حدثنا عن دور القطاع ومهامه وواجباته في البحر الأحمر؟

القطاع بصفة عامة حدوده شمالاً مع جمهورية مصر في منطقة حلايب، أما جنوبا تحدها حدود مع ولاية كسلا وفي الغرب مع ولاية نهر النيل. وبهذه المساحة يعتبر القطاع كبير بما فيه من مساحة على الساحل التي تبلغ (720) كيلومتراً،  تمتد من حلايب إلى رأس كسار .

* في الإطار الأمني ماهي أهم المجهودات التي تقوم بها قوات الدعم السريع؟

القطاع في إطار العمل الأمني والعسكري لديه مجهودات كبيرة في التنسيق مع القوات النظامية الأخرى ممثلة في لجنة أمن الولاية، وتشارك الدعم السريع في كل المشاركات والمتحرِّكات لبسط هيبة الدولة ومحاربة الظواهر السالبة، كذلك يقوم القطاع بدور كبير جداً في عملية فض النزاعات التي تنشب بين القبائل.

* ما أثر ذلك على استقرار الوضع الأمني؟

منذ وصول قوات الدعم السريع شهدت المنطقة استقراراً  كبيراً، حيث أدت القوات دوراً كبيراً في فض النزاعات القبلية، والآن لدينا قوات مرابطة في رأس أرزق وهي منطقة فاصلة بين المتنازعين .

*إلى أي مدى ساهمت قوات الدعم السريع في الحد من الهجرة غير الشرعية ومكافحة التهريب؟

دائماً في عمليات الهجرة غير الشرعية ومكافحة التهريب القوات جاهزة ولها دور كبير ومشهود في ضبط التهريب والمهربين .ولعل أخر ضبطية كانت عبارة عن (7) كيلو، من الذهب كانت مهرِّبة إلى دول الجوار .كذلك تم ضبط دانات (بي تي ان 200) جنوب المنطقة، إضافة إلى ضرط (22) لغم أرضي “م د” بجانب ضبط (56)  دانة هاون، بواسطة القطاع.

* فيما يتعلق بالمشاركات التي ذكرتها كيف ترى مستوى التنسيق بين الوحدات النظامية؟

صحيح القوات لها مشاركات كبيرة في متحركات بسط هيبة الدولة بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة والشرطة ومكافحة التهريب، كذلك لقوات الدعم السريع دور في الحملات التي تقام لضبط المواتر غير المقننة. بالتأكيد القطاع يعمل في تناقم وانسجام مع الأجهزة النظامية الأخرى، وبالتالي انعكس ذلك على الضبطيات والنجاحات التي تحققت حتى الآن.

* ولكن هناك جوانب أخرى اجتماعية تقوم بها قوات الدعم السريع؟

بالتأكيد هناك جوانب ومشاركات اجتماعية تقوم قوات الدعم السريع منها على سبيل المثل لا الحصر  مشاركة المجتمع في إصحاح البيئة ورش الناقل ومكافحة الأوبئة .إضافة إلى أن للقطاع دور في سقيا المدارس ومراكز امتحانات شهادة الأساس بعدد (27) مركزاً .كذلك القطاع ساهم قدم المياه والثلج إلى (57) مركزاً لامتحانات الشهادة السودانية .ويتحمّل القطاع المسؤولية المجتمعية لعدد من المرافق الصحية، حيث يتكفل القطاع بسقيا مستشفى الكلى بعدد مرتين في الأسبوع .

شاهدنا أن الولاية تعاني من أزمة مياه ما دوركم في تخفيف ذلك؟

بالنسبة للولاية صحيح أن المياه تشكَّل هاجساً كبيراً، ولكن القطاع قطع شوطاً كبيراً جداً في تقديم الدعم في هذا المجال خاصة الأحياء الطرفية التي تعاني من شح المياه .

* ماهي المبادرات التي قمتم بها في الولاية تجاه المجتمع؟

هناك مبادرات كثيرة نحن لدينا عامين نقوم بتكريم أوائل شهادة الأساس، كذلك الشهادة السودانية .كذلك أقام القطاع ليلة عن المخدرات تحت شعار “لا للمخدرات” كانت مبادرة كبيرة جداً شارك فيها أهل المسرح الهادف، في هذه الليلة قدمت أغاني وطنية وحماسية.خلال الفترة الأخيرة قمنا بالمساهمة بـ(20 ) مروحة، للمستشفى، وسوف نمضي للأمام في مشاركة المجمتع فمعتي قضاياه الصحية والاجتماعية والبيئية.

الولاية بها مكوِّنات قبلية أساسية لايمكن لأي شخص أن يتخطاها ما مدى علاقتكم بها؟

صحيح كلامك، ولهذا السبب لدينا تنسيق مع الإدارات الأهلية من نظار وعمد في حلحلة المشاكل، وكلما تستعصي مشكلة نكون حاضرين مهم حتى نصل للأهداف المرجوة، ويكون المجتمع يعيش في سلام ومتعافي من أي مشاكل .ولذلك نقف مع المواطن في مشاكله وشعارنا في ذلك “يد تحمل البندقية ويد تحمل المعول” من أجل البناء والتعمير .

* في هذا الإطار السابق يمكن أن نقف على نماذج؟

بالتأكيد قمنا بزيارة لمدرسة كباشي عيسى، حيث تم صيانة كاملة للمدرسة وتقديم (50) مروحة، كذلك قام القطاع بزيارة مدرسة أربعات تم تقديم معينات لهم .بالتالي القطاع له إسهاماته في المجتمع بولاية البحر الأحمر ولا يفوتني أن أذكر أن للقطاع إسهامات في الجوانب الرياضية، حيث تبنى دورة رياضية لـ(24) أكاديمية، منذ بداية الدورة حتى نهائياتها .الدورة كانت لها مردود إيجابي بالولاية، إضافة إلى دعم الأندية التي تمثل الولاية. للدعم السريع إسهامات كبيرة ومشاركة واسعة وتقديم الدعم سوى المادي أو العيني. كذلك ساهمت قوات الدعم السريع في مكافحة (9) طويلة بالولاية مع بقية القوات المشاركة ونشارك في كل المتحرِّكات تنفيذاً لشعار (جاهزية سرعة حسم ).

* رغم المجهود الكبير الذي يبذل في مجال مكافحة التهريب وتجارة البشر إلا أن ذلك لا يقابله دعم من المجتمع الدولي الذي يستفيد منه، ما تعليقك؟

صحيح كما تعلم أن الجرائم عابرة الحدود تحتاج إلى جهود كبيرة، خاصة إذا علمنا أن ساحل البحر الأحمر كبير جداً يمتد لحوالي (720) كيلو متراً، على طول الساحل .كذلك هناك حدود في الشمالي الغربي يجاور مثلث ليبيا ومصر وهو مثلث ينشط فيه عمليات الهجرة والتهريب وتجارة البشر.

* ولكن أين الدعم الدولي؟

أعتقد من المفروض يكون هنالك دعم دولي كبير وتوفير المعينات للقوات حتى تمكنها من تغطية الساحل كذلك مفروض تساهم المجتمع الدولي في عملية تدريب الكوادر حتى يقوم بمهامه. ولكن رغم ذلك القوات تقوم بعملها بصورة كبيرة .ولكن رغم ذلك نتمنى أن يكون هناك دعم واضح وتوفير معينات وجهزة خاصة بالمكافحة وتوفير طائرات (درون)  لتغطية المساحات الشاسعة التي تقع على عاتق البشر لتغطيتها. ورغم ذلك قواتنا موجودة ولديها أدوار كبيرة نتمنى تضافر الجهود الدولية وتقديم الدعم الواضح حتى نستطيع مكافحة الجرائم المنظمة عابرة للحدود .

هل هناك إحصائيات للضبطيات؟

حقيقة لا نستطيع إحصاؤها لسبب بسيط نحن نقوم بضبط وإحضار اللاجئي ونقوم بتسليمه إلى الجهات المعنية وهي الشرطة التي بدورها تقوم بترتيب أوضاعهم .ولكن فوق كل ذلك نحن نقول جاهزين في أي وقت في الحد من تلك الظواهر ومن خلال مشاركتنا مع القوات المشتركة في كل المتحرِّكات.

 

Exit mobile version