كسلا ونهر النيل.. وصول قافلة (الدعوة) لمتضرِّري السيول

 

تقرير: صلاح مختار  13  سبتمبر 2022م

وصلت قافلتي الدعم والمؤازرة التي سيَّرتها منظمة الدعوة الإسلامية إلى مديني كسلا ونهر النيل، وذلك في ضربة البداية وتدشين لعمل المنظمة والتي توقف قبل عامين, وقال الأمين العام المناوب للمنظمة يحيى آدم عثمان، ان المنظمة عادت إلى الحياة وهي تودع القوافل للولايات كي تمسح دموع الناس والأرامل الذين فقدوا خلال العامين إلى جانب كل الذين فقدوا الدعم من أجل التعليم، أكد أنهم سيعودون إليهم أكثر قوة في تقديم الخدمات إلى تلك الشرائح كذلك إلى دعم المرض والطوارئ. وقال: حاولنا تقديم تلك الخدمات في شراكة مع حكومة السودان. وشكر قضاء السودان في رد الحقوق، مؤكداً أن المنظمة هي منظمة دولية. وقال: القافلة خير وبركة على مواطني الولايات المتجهة إليه، مبيِّناً أن القافلة تقوم بإصحاح البيئة وتوزيع بعض المواد الغذائية. وكشف بأن احتياجات القافلة حدَّدتها حكومة الولايات. وكشف لأول مرة تنطلق قافلة إلى ولايات دارفور، وقال: لم نستثنى ولاية الجزيرة التي قال إنها تحتاج إلى إصحاح بيئة، مشيراً إلى توفير المعينات والأتيام للقيام بذلك. ودعت المنظمة المانحين بالخارج لدعم السودان.

استراحة محارب

ودعت وكيل وزارة الرعاية الاجتماعية ملاك دفع السيد عبد القادر، للاقتداء بمنظمة الدعوة الإسلامية التي عادت للعمل الميداني بعد انقطاع دام عامين وأضافت ان غيابها ترك فراغاً، وأكدت تعاون الوزارة مع المنظمة من أجل تنشيط العمل الاجتماعي.

التراجع والتفاكر

وقال رئيس اللجنة العليا لإغاثة المتأثرين بالسيول والفيضانات, عبد الوهاب الكباشي: على الرغم من أن المنظمة لم تستلم مقارها, إلا أنها آثرت أن تعمل خارج المقر, حتى تقوم بتجهيز القافلة, وأكد أن تجميد عمل المنظمة ترك فراغاً كبيراً في المجتمع.

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى