Site icon صحيفة الصيحة

اجتماعات ماراثونية للجنة تنقيح الاتفاق بين قيادات المجلس العسكري و”الحرية والتغيير”

الخرطوم: مريم أبشر

نفى مبعوث الاتّحاد الأفريقي البروفيسور محمد الحسن ولد لبات وجود أيِّ خلاف، أدّى لتأخير خُرُوج الاتّفاق بين المجلس العسكري وقِوى إعلان الحُرية والتّغيير بشكله النهائي، وعزا التأخير لتجويد الصياغة وتنقيح الألفاظ وصياغتها بطريقةٍ مُحكمةٍ.

وقال المبعوث في تصريحٍ محدودٍ أمس، إنّ اللجنة السامية للتنقيح عَكَفَت منذ اتّفاق الأطراف على عملها بجدٍ ليل نهار بلا انقطاع، وإنها أحرزت تَقدُّماً كبيراً حتى الآن في صياغة وتنقيح الاتّفاق السِّياسي في شكله النهائي، وعبّر عن أمله في أن تفرغ اللجنة من عملها مساء أمس أو اليوم، وكَشف عن اجتماعٍ ستدعو إليه اللجنة لطرفي التّفاوُض عقب الفراغ من الصياغة لتسليمهما المسودة للاطّلاع عليها، وأكّد لبات أنّه رغم حِدّة النقاش أحياناً، إلا أنّها ظَلّت مُهذّبة ومُفيدة، ورأى أنّ ما تمّ اعتبار وتقدير لتَطلُّعات الشعب السوداني وقيم ثورته.

ونفى أن تكون هُناك أيِّ مُحاولات من الطرفين لإدخال أيِّ مُلاحظات على المسودة غير مُتّفق عليها، وقال: (لا نكتب إلا المُتّفق عليه)، وشدّد على عدم وجود أيِّ خلافٍ، وأن الأجواء السائدة ودية.

من جانبه، قال رئيس اللجنة السِّياسيَّة، الناطق باسم المجلس العسكري الفريق ركن شمس الدين كباشي، إنّ الاتّفاق بعد الفراغ من صياغته سيُعرض على الطَرفين، واستبعد التوقيع عليه اليوم أو غداً، وجدّد كباشي تأكيده عَودة خدمات الإنترنت، لكنّه نفى أن يكون حَدّدَ يوماً أو اثنين، وقال إنّ الاجتماعات والمُشاورات بين “المجلس” و”قِوى التّغيير” مُستمرة دُون انقطاعٍ، واعتبر ذلك الوضع الطبيعي بعد التوصُّل لاتّفاق.

وأكّد مصدرٌ بـ”الحُرية والتغيير”، أنّ القِوى تجاوزت مسألة إعادة خدمة الإنترنت، وأنّها تُركِّز حالياً على قضايا وطنية حيوية ومُهمّة، وأشار إلى أنّ المُشاورات الفنية الخاصّة بالصياغة النهائية لمسودة الاتفاق تمضي بصورةٍ طيبةٍ.

وفي السياق، تَوَقّع مصدرٌ بـ”قِوى الحُرية والتغيير” توقيع الاتفاق الأسبوع المُقبل، وقال إنّ أكثر من (75%) من الصياغة اكتملت.

ورصدت (الصيحة)، اجتماعات ماراثونية بين اللجنة الفنية السامية الخَاصّة بتنقيح الاتّفاق وقيادات “الحُرية والتّغيير” واللجنة السِّياسيَّة بـ”المجلس العسكري” لإحكام الصياغة.

Exit mobile version