Site icon صحيفة الصيحة

انعقاد جمعية مزارعي السوكي الأسبوع المقبل

 

 

الخرطوم: سنار: رشا التوم   1 سبتمبر2022م

 

أعلن رئيس مبادرة تأهيل مشروع السوكي الزراعي مهندس عمر هاشم، عن انعقاد الجمعية العمومية الأسبوع القادم بعد انتظار تجاوز تسعة أشهر،

وأكد هاشم اكتمال كافة الترتيبات اللازمة، وقطع في مؤتمر صحفي أمس بمنطقة مهلة بأن الجمعية العمومية فرس رهان لحل مشاكل المشروع بعد تكوين المكتب التنفيذي.

واتهم أشخاص – لم يسمهم- بعرقلة ومنع قيام الجمعية العمومية، مشيراً إلى أن هؤلاء الأشخاص يحاولون تأجيج المشاكل القبلية بين المزارعين، وقطع بعدم وجود أي خلافات عنصرية، ولفت إلى أنهم في تعايش وانسجام وتناغم، وكشف عن تملكهم مستندات تورط هؤلاء الأشخاص في عمليات فساد مبايعة أسمدة ومبيدات .

وانتقد هاشم بطء إجراءات مسجل تنظيمات العمل في تسجيل الجمعيات، ووجه انتقادات حادة إلى المسجل واتهمه بالتعنت وأنه السبب وراء تأخر الإجراءات، وطالب الحكومة المركزية والولائية بالتدخل العاجل لانعقاد الجمعية العمومية في وقتها المعلن، ورهن إعادة تأهيل المشروع بقيام الجمعية، وكشف عن خطوات في الشروع في شراكات تعاقدية مع مستثمرين وطنيين وأجانب لتمويل المشروع، بيد أنه رهن ذلك بتنظيم الأجسام الرسمية .

وتحسَّر هاشم على الانهيار الذي ألمَّ بالمشروع.

وقال: هناك جهات -لم يسمها- تصرَّفت  في طلمبات المشروع الأصلية واستبدالها بطلمبات ذات جودة رديئة، وأشار إلى أن المشروع يساهم في الدخل القومي بمبلغ (50) مليون دولار، سنوياً، فضلاً عن أن المشروع يساهم في انتعاش الأسواق بولاية سنار،وتوقع هاشم ارتفات إنتاجية الفدان الواحد من (5) جوالات للفدان، إلى (20) جوالاً للفدان، وقطع بأن الخطورة الآن في تحوُّل المشروع إلى مطري بدلاً عن مروي بسبب مشكلة الري، مشيرًا إلى هجرة البعض إلى ولاية الجزيرة وولايات أخرى .

وطالب مزارعو مشروع السوكي الزراعي الجهات المختصة وعلى رأسها المجلس السيادي ووزارتي الزراعه الاتحادية  والولائية ووالي سنار بضرورة العمل على قيام الجمعية العمومية لمزارعي هيئة مشروع السوكي الزراعي في مواعيدها المحددة يوم 5/9 بقصر الضيافة بسنجة وذلك من أجل وقف تدهور المشروع المنهار منذ ثلاث سنوات.

وحذر المزارعون خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر المشروع بقرية مهلة بشرق سنار من مغبة استمرار توقف الإنتاج الزراعي والحيواني بمشروع السوكي الزراعي وهجرة المزارعين والرعاة نتيجة للعطش وتعطل طلمبات الري ونفوق الماشية ونهب أصحابها في طريق البحث عن مياه الشرب الى الولايات المجاورة (الجزيرة ومنطقة الرهد)، واستنكر قيام مجموعة لا تزيد عن 16 شخصا كانوا قياديين في الجمعية السابقة ببث الشائعات والأكاذيب حول عدم قيام الجمعية في وقتها المحدد وزعمهم بأن خلافات نشبت بين المكونات القبلية والإدارات الأهلية عطلت فيها السلطات بالولاية لوقف إجراءات قيام الجمعية نافين في الوقت نفسه أن تكون منطقة السوكي مسرحا للنراعات، مؤكدين أن أهالي منطقة السوكي من أكثر مناطق السودان تعايشا سلميا، ولا توجد مشاكل قبيلة فيما بينهم.

Exit mobile version