صحتك بالدينا

 

 

الربو … لا أمل في الشفاء منه

-(300) مليون شخص، يعانون من الربو، و (255000) شخص

 

الصيحة : الخرطوم

الربو هو المرض التنفسي المزمن الأكثر شيوعاً، وخاصة بين الأطفال، وعلى الرغم من أن معدَّل الإماتة في الربو منخفض نسبياً – مقارنة مع غيره من الأمراض المزمنة – فإن (300) مليون شخص، يعانون من الربو، و (255000) شخص، ماتوا من الربو في عام 2005م، وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية. أكثر من (80%) من وفيات الربو تحدث في البلدان النامية، والأدلة المتاحة تشير إلى أن حوالي (8%) من السكان في إقليم شرق المتوسط يعانون من الربو.

إن انتشار الربو في ازدياد، وقد توقعت منظمة الصحة العالمية أن تكون وفيات الربو في عامي 2015م و 2030م في إقليم شرق المتوسط (20000) و (27000)، على التوالي. ونحن نعلم -أيضاً- أن الربو – في الغالب – ناقص التشخيص وناقص المعالجة، وخاصة عند الأطفال.

 

وعلى الرغم من أن الربو لا يمكن شفاؤه، فإن التدبير العلاجي المناسب يمكن أن يسيِّطر على المرض ويُمكِّن الناس من التمتع بنوعية حياة جيِّدة. وإن الدخان (دخان التبغ والدخان الناجم عن الأفران والمدافئ التي تحرِق الخشب أو الكيروسين) ورَذَّ الضبوب والروائحَ القوية (العطور والكولونيا وأبخرة البنزين) والغبارَ وتلوثَ الهواء يمكن أن تثير نوبات ربو عن طريق تهييج المسالك الهوائية الحساسة.

 

/////////////////////////////////////////////////////

الإسهال … القاتل نمرة (2) وسط الأطفال

  • الإسهال يمكن أن يستمر عدة أيام، ويمكن أن يترك الجسم بدون كمية الماء والأملاح الضرورية للبقاء على قيد الحياة

الخرطوم : الصيحة

مرض الإسهال هو السبب الرئيس الثاني للوفاة في الأطفال دون الخامسة من العمر، ومسؤول عن مقتل (1.5) مليون طفل، كل عام. ويعرف الإسهال بأنه خروج ثلاث مرات، أو أكثر من البراز الرخو أو السائل في اليوم الواحد، أو على نحو أكثر تواتراً مما هو طبيعي بالنسبة للفرد. وتنتشر العدوى عن طريق الطعام الملوَّث أو مياه الشرب، أو من شخص إلى شخص نتيجة لسوء النظافة الصحية. ويمكن علاج الإسهال بمحلول من الماء النقي والسكر والملح، مع أقراص الزنك.

يمتص الماء

الإسهال يمكن أن يستمر عدة أيام، ويمكن أن يترك الجسم بدون كمية الماء والأملاح الضرورية للبقاء على قيد الحياة. ومعظم من يموتون من الإسهال يموتون فعلاً نتيجة للجفاف الشديد وفقدان السوائل. والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أو ضعف المناعة هم الأكثر عرضة لخطر الإسهال المهدِّد للحياة.

 

إن التنوُّع الواسع النطاق للعدوى البكتيرية والفيروسية المسببة للإسهال يعقد من الترصد والتشخيص الدقيقين، وخاصة في البلدان النامية، حيث الفرص محدودة أو معدومة في الإجراءات المختبرات الحديثة. والعبء المرضي المعزو إلى عامل مرضي محدَّد يعد أمراً معقداً على نحو خاص، نظراً لتعدُّد هذه العوامل، وأنماطها المصلية، وتوثيقها الدقيق والذي يعتمد إلى حد كبير على مرافق المختبرات.

//////////////////////

سوء التغذية … مرض الفقر والجوع في شرق السودان

=  سوء التغذية الحاد الشديد، مشكلة منتشرة في شرق السودان المنكوب بالفقر والجفاف

 

الخرطوم: الصيحة

بعد شروق الشمس بقليل، تحمل الحاجة رحوت البالغة من العمر (55) عامًا، حفيدها حسن، البالغ من العمر عامًا واحدًا على ظهرها لبدء رحلة (20) كيلو مترًا، سيرًا على الأقدام عبر سلاسل الجبال في ولاية البحر الأحمر.

يعاني حسن من سوء التغذية الحاد الشديد، وهي مشكلة منتشرة في المنطقة المنكوبة بالفقر والجفاف، ولكن بمساعدة جدته، يتلقى حسن العلاج في مركز للصحة والتغذية تديره منظمة إنقاذ الطفولة الدولية.

تتذكر رحوت مدى قلق الأسرة عندما لاحظوا حالة حسن لأول مرة: “كان مريضًا جدًا ونحيفًا وضعيفًا، وأوضحت أن صحته كانت تتدهور. كنا نعيش في قرية أبعد من ذلك. من خلال الكلام الشفهي، سمعنا عن خدمات التغذية هنا. قرَّرنا الانتقال إلى قرية قريبة من المنشأة، لتسهيل نقله إلى هناك. ابنتي فاطمة تبقى مع أطفالها الأربعة الآخرين وأنا أحضره إلى المركز “. كان عمر حسن (12) شهرًا فقط، عندما تم قبوله للعلاج في المركز. قبل ذلك الوقت، كانت أسرة حسن لا تملك المال الكافي لشراء الطعام لأطفالها. ذهب والد حسن إلى بورتسودان، عاصمة الولاية، لكسب المال، ولكن مثل كثيرين آخرين ممن غادروا للبحث عن عمل، فهو يرسل المال فقط كل بضعة أشهر، وهو ما لا يكفي لتغطية جميع احتياجات الأطفال. في السنوات الأخيرة، كانت الأمطار نادرة في ولاية البحر الأحمر، مما قلَّل من رعي الماشية. تُستخدم الحيوانات الآن فقط لإنتاج الحليب المحدود، والذي غالبًا ما يكون غير كافٍ. يتكوَّن النظام الغذائي الأساسي من الطعام السادة النشوي، والذي يقدِّم القليل من القيمة الغذائية أو لا يقدِّم أي قيمة على الإطلاق.

تشرح الجدة  حوت قائلةً: “نحن نأكل كيسراً (خبز حامض) وعصيدة (عصيدة محلية) كل يوم”. “نحن لا نأكل أي شيء آخر. أيضًا، هناك القليل من مصادر المياه، وهي بعيدة وليست نظيفة دائمًا”،  بسبب الأزمة الاقتصادية وتغيُّر المناخ، يتزايد الجوع في ولاية البحر الأحمر. في العام الماضي على وجه الخصوص، كانت الأمطار أقل من السنوات السابقة، مما أثر بشكل كبير على إنتاج المحاصيل وإمكانية الحصول على مياه الشرب للناس والماشية، وقلَّل بشكل كبير من وصول الماشية إلى العلف. وفقًا لبيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، سيعاني أكثر من ثلث سكان الولاية من الأزمات ومستويات الطوارئ من الجوع خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر، هذا يعني أن العديد من العائلات ستعود إلى آليات التكيف السلبية، مثل تزويج أطفالها مبكرًا، أو إرسال الأطفال إلى العمل، أو ببساطة تقليل كمية وتنوع الطعام إلى مستويات غير صحية للجوع، خاصة في مرحلة الطفولة المبكِّرة، آثار طويلة المدى على صحة الأطفال ونموهم: بصرف النظر عن زيادة مخاطر الوفيات، يمكن أن يؤدي إلى تأخر النمو والإعاقة الجسدية. كما أنه يرتبط بالاضطرابات المعرفية والسلوكية عند الأطفال، خاصة عندما يحدث أثناء الطفولة المبكِّرة.

يقول تقرير لاوشا إن الجدة حوت وعائلتها تشعران بالارتياح لأن صحة حسن قد تحسَّنت بشكل ملحوظ، قالت “أريد أن أراه يكبر ويكبر، وأريد أن أراه يتحوَّل إلى رجل متعلِّم.

///////////////////////////////////////

الالتهاب الرئوي  .. قاتل الأطفال المنسي

– (80) في المئة من ضحايا الالتهاب الرئوي هم من الأطفال دون سن الثانية

 

الخرطوم: الصيحة

قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الإنسانية، إن قرابة مليون طفل يموتون سنوياً بسبب مرض الالتهاب الرئوي، على الرغم من توفر المضادات الحيوية الكفيلة بعلاجه بتكلفة أقل من نصف دولار أمريكي.

هذا العام أطلقت المنظمة حملة إغاثية عالمية لمكافحة مرض الالتهاب الرئوي، تهدف إلى إنقاذ حياة مليون شخص في السنوات الخمس المقبلة.

وفي إطار هذه الحملة نشرت المنظمة تقريراً بعنوان “كفاح من أجل التنفس” قالت فيه إن الالتهاب الرئوي، الذي أطلقت عليه “قاتل الأطفال المنسي”، مسؤول عن موت الأطفال دون سن الخامسة، أكثر بكثير من أي مرض آخر. إذ يؤدي الالتهاب الرئوي بحياة طفلين من هذه الفئة العمرية كل دقيقة، متجاوزاً عدد الوفيات التي تنجم عن أمراض الملاريا والجفاف والحصبة مجتمعة.

كما أضافت المنظمة أن (80) في المئة من ضحايا الالتهاب الرئوي هم من الأطفال دون سن الثانية، وكثير منهم يعانون من ضعف الجهاز المناعي بسبب سوء التغذية أو عدم كفاية الرضاعة الطبيعية ما يجعلهم غير قادرين على مكافحة العدوى.

ودعت المنظمة إلى عقد قمة لقادة العالم تهدف للتحفيز على العمل من أجل خفض عدد الوفيات الناجمة عن الالتهاب الرئوي. وركزت على نقاط أربع ينبغي التصدي لها، وهي تخفيض تكلفة اللقاحات لمنع الالتهاب الرئوي وزيادة الاستثمار في برامج اللقاحات، تبني الحكومات لخطط عمل متعلقة بالالتهاب الرئوي، من شأنها أن تمكن جميع العاملين المتمرسين في قطاع الصحة والقادرين على تشخيص المرض باكراً وبدقة، من الوصول إلى كافة المناطق في العالم،  ضمان توفير الحكومات والجهات المانحة المضادات الحيوية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص لتوفير الأكسجين اللازم، لمساعدة الأطفال الذين يعانون مشاكل جهاز التنفس، على نطاق أوسع.

ويكلف إعطاء المضاد الحيوي لمدة خمسة أيام، تقريباً، لعلاج طفل مصاب بالالتهاب الرئوي، أقل من ثمن كيس من الحلويات في أي محل تجاري في الدول الغربية، ومن ذلك فإن المضادات الحيوية غير متوفرة في العديد من المنشآت الطبية في الدول الأكثر تضرراً بمن فيها تنزانيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

وتدعو منظمة ” أنقذوا الأطفال” لتأمين اللقاحات لنحو 166 مليون طفل دون عمر السنتين، كما تدعو للعمل على مساعدة (400) مليون شخص، في جميع أنحاء العالم للحصول على الرعاية الصحية.

 

//////////////////////////////////////

 

 

أمراض الديدان … ضحاياها أكثر من مليار شخص

=   أكثر من مليار شخص، في العالم مصابون بالعدوى بالدُّواد المنقول بالتربة

 

الخرطوم: الصيحة

إن الديدان المنقولة بالتربة موزَّعة على نطاق واسع في المناطق المدارية وشبه المدارية، وقد أشارت التقديرات إلى أن أكثر من مليار شخص، في العالم مصابون بالعدوى بالدُّواد المنقول بالتربة، من بينهم أكثر من (300) مليون، يعانون من مَراضة.

هناك أربعة أنواع من الديدان الطفيلية تسبب دُواداً منقولاً بالتربة هي: الديدان الشصية، والدودة المدوَّرة، والدودة ذات الذيل. وكل نوع مسؤول عن مجموعة منفصلة من العلامات والأعراض، بل – في الواقع – عن مرض منفصل. وتشمل الأعراضُ الغثيانَ والتعب والألم البطني وفَقد الشهية. هذه الأمراض المُعدية تُفاقم سوء التغذية وتُضخِّم معدَّلات فقر الدم.

في عام 2003م، كانت تقديرات حالات العدوى بالديدان المنقولة بالتربة (23) مليوناً، لداء الصَّفَر (الأسكارس) و(7) ملايين، لداء المسلكيات و(10) ملايين، لمرض الدودة الشصية.

//////////////////////////////////////////////

فقر الدم .. ضحاياه (50%) من الحوامل و (63%) من الرُضَّع

=   (50%) من النساء الحوامل و (63%) من الأطفال دون سن الخامسة لديهم فقر دم ناجم عن عوز الحديد

 

الخرطوم: الصيحة

هناك أنماط عديدة لفقر الدم، وهي مختلفة في أسبابها وعلاجاتها، وفقر الدم الناجم عن عوزالحديد هو النمط الأكثر شيوعاً ويمكن علاجه بسهولة بإجراء تغييرات في النظام الغذائي وإعطاء مكملات الحديد. وإن انتشار فقر الدم – الذي يُعرَّف بأنه انخفاض الهيموغلوبين أوالهيماتوكريت – يُستخدَم بشكل شائع لتقييم شدة عوز الحديد لدى السكان. والعواقب الصحية لفقر الدم يمكن أن تشمل سوءَ محصول الحمل، واعتلال النماء البدني والمعرفي، وزيادة خطر المَراضة لدى الأطفال، وانخفاض إنتاجية العمل لدى البالغين.

يُعتبَر فقر الدم الناجم عن عوز الحديد، مشكلة مهمة من مشاكل الصحة العامة في إقليم شرق المتوسط، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث السكان في الإقليم مصابون بفقر الدم. والنساء الحوامل والأطفال الصغار هم الأكثر عرضة للخطر، فحوالي (50%) من النساء الحوامل و (63%) من الأطفال دون سن الخامسة لديهم فقر دم ناجم عن عوز الحديد. وإن البيانات الحديثة عن معدَّلات فقر الدم عند أطفال ما قبل المدرسة والنساء الحوامل والنساء في سن الإنجاب لم تُظهِر أي تحسن في الحالة عموماً.

 

 

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى