Site icon صحيفة الصيحة

تاريخٌ له جذورٌ عميقةٌ في أرض أدب المدائح حاج الماحي.. اسمٌ راسخٌ في ذاكرة ووجدان الشعب السُّوداني

 

 

ارتباطٌ روحيٌّ:

(أولاد حاج) اسمٌ راسخٌ في ذاكرة ووجدان الشعب السوداني.. وذلك لارتباطهم الروحي الذي يتصل بمديح الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.. وذلك الرسوخ هو عبارة عن تاريخ له جذور عميقة في أرض أدب المدائح.. ولا يذكر هذا الضرب الروحاني إلا وتقافز للأذهان اسم (حاج الماحي).. فهو اسم له وقع خاص وطعم مغاير ومختلف.. فهو بما قدمه يستحق أن نقف متأملين في سيرته الذاتية حتى تتعلم منها الأجيال الجديدة.. واسمه الكامل هو (ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ).. ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﻨﺠﺮ (ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﻋﺎﻡ 1194 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1287 ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ المحبين من ﻃﺮﺍﺯ ﺍﻟﺒﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﺒﻮيصري ﻭﺧﺼﺺ ﺷﻌﺮﻩ ﻛﻠﻴﺔ ﻟﺬﻛﺮ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﻭﻣﺪﺡ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ صلى الله عليه وسلم. ﻭﻛﺎﻥ مغنياً ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻟﻠﻤﺪﻳﺢ.

التعبير عن الأشواق:

ﻳﻘﻮﻝ الأديب الراحل الطيب صالح: ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺞ ﻳﺘﻢ ﺳﻴﺮاً على ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻭعلى ﻇﻬﻮﺭ الإبل، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﻭﻗﻊ في نفوسهم ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺘﺨﻴﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ.. ﻭﻗﺪ ﻋﺒﺮ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎحي عن ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻮّﺭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺟﻤﺎﻟﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻳﻐﻨﻲ ﻛﻤﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ. ﺷﻌﺮ ﻣﻤﻠﻮﺀ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺸﺠﻦ، ﻳﺸﺪﻭ ﺑﻪ ﺭﺟﻼﻥ ﻛﻞ ﺻﻮﺕ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻪ. ﻳﺪﻭﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻳﺘﺠﻤﻊ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻗﺎﻃﺒﺔ، ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻳﻀﺮﺏ على ﺩﻑ تمزق ضرباته ﻧﻴﺎﻁ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ.

ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺮﻉ ﻭﺃﺟﺎﺩ ﻓﻲ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺢ، ﺃﻣﺪﺗﻪ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺵ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﺳﻨﺠﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪ ﻭﺗﺮﻋﺮﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻩ ﻭﻣﺪﺍﺋﺤﻪ ﻟﻮﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻧﻜﻬﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻳﺘﺬﻭﻗﻬﺎ ﻭﻳﺤﺴﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻣﻊ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻭﻫﻠﺔ.. ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺗﻤﻴﻴﺰﻫﺎ.

 

بيئة ملهمة:

ﻋﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ اﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺃﻣﺪﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺍلبيئة ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺮﻑ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺣﺮﻓﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺑﺄﺩﻭﺍﺕ ﻭﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺷﺘﻰ ﻭﺃﺳﻬﻤﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻧﻬﺎ ﺑﺒﺴﺎﻃﺘﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺮﺍﺛﻬﺎ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺑﺠﻤﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺨُﻀﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺣﻴﺚ ﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻐﺬﻳﺔ ﻭﺟـﺪﺍﻧﻴﺎﺗﻪ ﻭاﺳﺘﻨﻄﻘﺘﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺰﺧﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﺢ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﻟﻌﻬﻮﺩ ﻭﺃﺟﻴﺎﻝ ﻣﺤﺘﻔﻈﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺍﻷﺧﺎﺫ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺭﻗﺘﻬﺎ ﻭﻃﻼﻭﺗﻬﺎ ﻭﻣُﺪﺍﻋﺒﺘﻬﺎ ﻟﻠﻮﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ.

 

أنغام الطار:

ﺗﺮﺑﻰ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻛﺎﻥ ﺭﺑﻪ ﻣﺎﺩﺣﺎً ﻋﺎﺷﻘﺎً ﻷﻧﻐﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﺭ، ﻭﺻﺪﻳﻘﺎً ﻣﻘﺮﺑﺎً ﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺸﺎﻳﻘﻴﺔ ﻭﻣﺎﺩﺣﻬـﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﻭﺩ ﺣﻠﻴﺐ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻘﻞ ﻭﻫﻮ أﻭل ﻣﺎﺩﺡ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻳﻘﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ اﻧﻔﻠﺖ ﻓﻲ ﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﺻﺒﺎﻩ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ﻭﺃﺧﺬ ﺑﻨﺎﺻﻴﺔ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﻐﺰﻝ ﻭﺗﻘﻔﻰ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﺧﺮﻯ.. ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﻮﻻﺕ ﻭﺟﻮﻻﺕ ﻓﻲ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻤﺒﻮﺭ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﻇﻤﺎً ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻏـﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﺍﻉ ﺻﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭاﻛﺘﺴﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺷﻬﺮﺓ ﻭﺳﻤﻌﺔ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺘﻬﺎﻣﺲ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﺧﺪﻭﺭﻫﻦ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻭﺑﺮﺍﻋﺘﻪ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻴﺌﺔ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﺔ ﻣﺎ لبثت ﺃﻥ ﺟـﺬﺑﺘﻪ إليها ﻟﻴﻔﺮﻍ ﻛﻞ ﺷﺤﻨﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻭﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻋﺎﺋﻬﺎ، ﻣﺘﺨﺬﺍً ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ عليه الصلاة والسلام ﻧﺒﺮﺍﺳﺎً ﻭﻣﻨﻬﺠﺎً.

أغاني الطمبور:

ﻧﻈﻢ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻄﻤﺒﻮﺭ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻠﻔﻨﺎ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﺢ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺗﻰ ﺍﻻﻧﺼﺎر ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺎﻳﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺩ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺘﺠﻬﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺮ، ﺃﻟﻘﻮﺍ ﺑﺠﻞ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺩﻭﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎئه ﻓﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﻟﻢ يتبق ﻣﻨﻬﺎ إﻻ ﺍﻟﻨﺬﺭ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳُﺮﺩِّﺩﻩ ﺃﺣﻔﺎﺩﻩ ﺍﻵﻥ.

ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ:

ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ.. ﺑﻞ ﻇﻞ ﺣﻴّﺎً ﻃﻴﻠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ، ﻭﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍأﺟﻴﺎل.. ﻳﺠﺪﺩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﺸﻘﻬﻢ ﻭﺣﺒﻬﻢ ﺍﻟﻔﻄﺮﻱ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﻭﻳﻘﻮﻱ ﺇﻳﻤﺎﻧﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻳﺜﻘﻔﻬﻢ ﻭﻳﻔﻘﻬﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ عليه الصلاة والسلام، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻳﻀﺎً، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻚ ﺗﺠﺪ أﻛﺜﺮﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﺎﺩ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﻻ ﺧﻠﻮﺓ ﻳﺤﻔﻆ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ عليه الصلاة والسلام ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻓﻘﻂ.. ﺑﻞ ﺗﺠﺪ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺞ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻣُﻠﻤﺎً ﺑﻤﻨﺎﺳﻚ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺷﻌﺎﺋﺮﻩ ﻣﻨﺴﻜﺎً ﻣﻨﺴﻜﺎً ﻭﺷﻌﻴﺮﺓً ﺷﻌﻴﺮﺓً، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺍﺋﺢ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﻤﺎﺣﻲ ﻓﻘﻂ.

Exit mobile version