عبد الله مسار يكتب: قطوف من شهد

19 أغسطس 2022م

تأملوا في ميزان علام الغيوب
قال تعالى (فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ)
وقال (مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ)
وقال (وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ)
وقال (وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ)
وقال (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ)
وقال (مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ)
وقال (… ومَن يَبْخَلْ فَإنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ)
وقال (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ)
وقال (وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ)
وتوضح لنا الآيات السابقة على المسؤولية الفردية، وتحمل نتائجها في أوضح صورة وأقوى عبارة في تأكيدها.
نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي لن تعذر بتقصير الناس.
انحراف المشاهير والمغمورين وخذلان الأقربين والأبعدين، دنياك اختيار لك وحدك.
فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها والفوز بالجنة
ومن قوانين محكمة يوم القيامة تعرف على محكمة الآخرة قبل أن تقف فيها
١/ الحضور تحت حراسة مشددة
كما قال تعالى (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ)
٢/ الملفات غير سرية
كما قال تعالى (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا)
٣/ عدل مطلق وظلم مستحيل
كما قال تعالى (وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)
٤/ ليس هنالك محام يدافع عنك
كما قال تعالى (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)
٥/ لا رشوة
كما قال تعالى (يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ)
٦/ لا تشابه في أسماء
كما قال تعالى (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)
٧/ استلام النطق بالحكم باليد
كما قال تعالى (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)
٨/ لا حكم غيابي
كما قال تعالى (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)
٩/ لا نقض ولا استناف
كما قال تعالى (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ)
١٠/ ليس هنالك شهود زور
كما قال تعالى (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
١١/ ليس هنالك ملفات منسية
كما قال تعالى (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ)
١٢/ ميزان دقيق للأعمال
كما قال تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ).
هكذا الدينا والآخرة.
المسؤولية فردية والحساب فردي.
نسأل الله تعالى لكم ولنا المغفرة والجنة.
تحياتي،،،

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى