صاحب أحلى الأهداف عربياً صبحي: تعرَّضت للظلم رغم رفضي للانتماء لغير الهلال

الخرطوم : الصيحة

كشف لاعب منتخب الهلال السابق عبد المعز جبارة (صبحي)، في حديث تناقلته المواقع الاجتماعية وموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” معلِّقاً على تكريم لاعبي الهلال القدامى وعلى رأسهم هيثم مصطفى، لاعب المنتخب الوطنى والقمة والأهلي شندي، حيث دوَّنت التغريدة بقول (صبحي): التقدير الحقيقي للقدامى يكون بالاستفادة من خبراتهم داخل النادي، وأضاف: إن الظلم في الهلال كثير وكبير وما حدث لمجدي كسلا عنوان عريض لهذا الظلم البيِّن، وأشار (صبحي) إلى أن اللاعب عندما يرتبط وجدانياً بالنادي الذي يحبه يظل متعلقاً به لدرجة لا يدركها إلا اللاعب نفسه، لذلك نجده يجزل العطاء ويبذل الجهد والعرق ويتحامل على نفسه لأداء ضريبة الشعار، ورغم ذلك فأنه قد يتعرَّض للظلم ويتم شطبه في لحظة دون تقدير لارتباطه ولعطائه، وهذا يحدث هزة عنيفة في نفس اللاعب، لذلك فأن بعض اللاعبين يقرِّرون الانتقال إلى الأندية المنافسة لإثبات القدرة على العطاء ويقرِّرون ذلك في لحظة من الضغوط الرهيبة، وقال (صبحي): إن الحديث عن ارتباط اللاعب الوجداني بالشعار لم يعد موجوداً اليوم، وكان ذلك في زمانهم، ولكن اليوم أصبح الحديث فقط عن المال. واصل (صبحي): إن إعادة تسجيل اللاعبين القدامى لإنهاء حياتهم بالهلال خطوة طيبة، لكن الأهم من ذلك يجب أن تكون كيفية استيعاب اللاعبين القدامى في وظائف فنية وإدارية بالنادي، تلك تجسِّد الارتباط الحقيقي بين النادي واللاعب، ولك أن تتخيَّل أن تستمر علاقة اللاعب بالنادي بعد الاعتزال من خلال توظيفه في الأجهزة الفنية للفريق الأول أو فريق الشباب أو المدارس السنية، فذلك أنفع وأجدى من أن تعيد تسجيله ويذهب للعمل في أندية أخرى،وأضاف: يجب اختيار المتميِّزين منهم للاستفادة من خبراتهم داخل النادي، وأشار (صبحي) إلى أن هناك لاعبين في الهلال قدَّموا الكثير للشعار وأخلصوا له، لكنهم تعرَّضوا إلى ظلم بائن، منهم على سبيل المثال لا الحصر الأخ الكابتن مجدي كسلا، الذي تم تسليمه خطاب شطبه داخل صيوان عزاء زوجته دون مراعاة لظرف الحزن الذي يمر به وقتها، ورغم ذلك رفض كل العروض التي تلقاها من الأندية بالسودان وفضَّل الهجرة إلى لبنان محترفاً، كذلك الحال بالنسبة لي، وبعد عودتي من المقاولين العرب رفضت كل العروض وتمسَّكت بشعار الهلال، مبيِّناً هناك لاعبين شطبوا في قمة عطائهم، ورفضوا ارتداء شعارات أندية عديدة بعد الأزرق ويجب على الجميع أن يبحثوا في تاريخ الهلال جيِّداً ويقدِّروا عطاء ومواقف الأبطال، هناك من يستحقون أن تصنع لهم التماثيل ويبادلون العطاء بوفاء أكبر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى