في الشأن الاقتصادي.. أسئلة تحتاج إلى إجابة (4-10)

كتب : صلاح  عبد الله

السبيل لتحقيق النهضة الزراعية في السودان وفقاً لما ذكرناه آنفاً؟

أولاً: يجب أن نعلم ومن واقع التجربة السودانية منذ استقلال البلاد وحتى يومنا هذا أن الفشل في تحقيق النمو الزراعي يعد إلى عدم قدرتنا على وضع إستراتيجية للنهضة الزراعية لتحقيق الأهداف المذكورة بعاليه. إن وضع الإستراتيجية لا يمكن أن يقوم بها (وزير زراعة) مثلاً أو وزير ري مثلاً للنهوض بالزراعة في السودان والاستفادة من التجارب الماضية (النفرة الزراعية) (النهضة الزراعية ) يجب علينا أن نؤمن بأن وزير زراعة أو وزارة  الزراعة لا تستطيع بمفردها أن تحقق أي طفرة في المجال الزراعي من السودان.

الزراعة عمل متكامل تتداخل فيه عدة عوامل:

  1. الأرض
  2. المياه
  3. البذور المحسَّنة
  4. الأسمدة
  5. مكافحة الآفات والحشرات
  6. الآليات المختلفة

أ‌.   آليات الزراعة وشق التربة

ب‌.  آليات الحصاد

  1. المخازن، صوامع الغلال.
  2. وسائل الترحيل (توفير الفنيين في كل مجال من المجالات المذكورة آنفاً).
  3. علاقة المزارع بالأرض والإنتاج.
  4. وفوق كل ذلك التمويل والموارد المالية المتاحة لتنفيذ الخطة الزراعية وفقاً للتقديرات المحدَّدة للزراعة ونوعية مساحات الأرض، الري مصري، أم نهري؟

لكي يتم النجاح لأي إستراتيجية زراعية يحب أن يقوم مجلس أعلى للزراعة في السودان يجمع كل القائمين على أمر الزراعة وفقاً للتخصصات التي ذكرناها آنفاً.

أولاً: مراجعة الإستراتيجيات السابقة وتحديد أسباب فشلها أو نجاحها، يتكون المجلس من العلماء والمهتمين وأصحاب التجارب العلمية في المجال الزراعي بكل التخصصات التي حددناها حتى يأتي الإنتاج الزراعى بالفوائد والعائد المنتظر منه وفقاً للخطة الكلية التي يتم وضعها بالمقترحات المذكورة وتحديد حجم الأموال التي يمكن أن يتم بها تمويل الخطة الزراعية المطلوبة لكل موسم وكيفية توفير هذه الأموال وكيف يتم توزيعها حسب الاحتياجات الكلية لكل مرحلة من مراحل العمل الزراعي.

ابتداءً من تسوية الأرض وحفر القنوات وتنظيف الترع ومسالك المياه في مناطق الري النهر المنساب قبل وقت كافٍ من بداية الموسم الزراعي، وكذلك الحال في أماكن الزراعة المطرية من تحضير الأرض بعد سقوط الأمطار وعمل نظافة للأرض كمرحلة أولى قبل بداية الزراعة وإجراء عمليات الكديب الأولى مما يساعد على عدم نمو الحشائش التي تقلل من استفادة المحاصيل من المياه المطرية لأنها تشاركها في استغلال المياه ووضع الآليات والتمويل المالي لكل مرحلة من مراحل الزراعة في الوقت والمكان المناسبين حتى نجني محصولات ذات جودة عالمية وإنتاج كبير.

أن لا يعتمد على البنك الزراعي لوحده في تمويل الخطة الزراعية خاصة إذا توفرت لها المقترحات للنجاح بالطريقة التي ذكرناها سابقاً وإلزام البنوك التجارية الخاصة والعامة في المساهمة الفعالة في تحقيق النهضة الزراعية المنشودة للبلاد.

الصناعات التحويلية في مجال الإنتاج الزراعي:

ما عادت أغلب الدول حتى الدول النامية مثل دولتنا السودانية تعتمد على تصدير موادها الخام خاصة الزراعية دون عمل قيمة إضافية لهذه المنتجات نرفع من قيمة العائد منها للدخل القومي.

لذلك يجب عند وضع الخطة الزراعية بواسطة المجلس الأعلى للتخطيط الزراعي والذي اقترحنا آنفاً أن تكون هنالك دراسات لكيفية ونوعية القيمة المضافة التي نود أن نرفع  من قيمة العائد منها للدخل القومي.

لذلك يجب عند وضع الخطة الزراعية بواسطة المجلس الأعلى للتخطيط الزراعي والذي اقترحناه آنفاً أن تكون هنالك دراسات لكيفية ونوعية القيمة المضافة التي تود أن نرفع بها قيمة صادراتنا وكيفية تحقيقها وما هي المصانع المطلوبة لعمل هذه القيمة المضافة ونعطي أمثلة لذلك في بعض المنتجات الزراعية.

 

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!