مياه الأبيض.. المُقترحات والحلول

 

عبد الرازق مامون

 

ولاية شمال كردفان تُعاني من أزمة المياه والعطش لفترة طويلة وتحتاج لحلول جذرية، وهناك دراسات جاهزة ومبادرات يمكن أن توصلنا إلى الحلول المطلوبة. أظهرت لكم مشكلة المياه لأهميتها ولا يمكن الاستغناء عنها، بدءاً بمياه الشرب وانتهاءً بالإعمار والتنمية.

جرد الحساب المطلوب تحديداً منذ فجر ثورة ديسمبر ٢٠١٨ حتى آخر تاريخ والعمل فيه مُستمرٌ بميزانية ٢٠٢٢  الحالية. جرد الحساب لولاية شمال كردفان مطلوبٌ من وزارة الحكم الاتحادي تحت رئاسة مجلس الوزراء ثم تعرض على مجلس السيادة.

ولاية شمال كردفان تُعتبر من الولايات الغنية بمواردها الطبيعة والبشرية وثرواتها تحت الأرض ومن فوقها ولربما لا تُوجد هذه الثروات في بقية الولايات.

ولاية شمال كردفان لها إيرادات تتحصّل عليها من رسوم وضرائب وغيرها كما يجمع ديوان الزكاة مال الزكاة.

ذكرنا أعلاه أن هذه الولاية غنية، وأن هناك إيرادات ومال زكاة وتوجد حكومة ولاية وحكومة اتحادية. نُريد من حكومة الولاية أن تنشر الإنجازات مقابل الإيرادات، المواطن يريد ان يرى كشف إنجاز يوضح عدد المشاريع التي تمت في مجال الخدمات والتنمية حتى يطمئن المواطن ويشعر أن حقوقه محفوظة. والمواطنون ينظرون من يُخاطبهم ويقول لهم هذه إيراداتكم رُدّت إليكم تنمية وخدمات.

البنود المطلوبة هي تفاصيل خدمات الطوارئ والمياه والكهرباء والصحة والتعليم وحفظ الأمن والسلامة والبنية التحتية ومشاريع التنمية والرفاهية.

كشف الحساب مطلوبٌ لتبادل الثقة بين الحاكم والمحكوم، كشف الحساب يحقق لنا المسؤولية، كشف الحساب مطلوبٌ عند التسليم والتسلم.

إنّ تقديم الخدمات للمواطنين وإنجاز مشاريع التنمية تنعكس على حياة الناس في ولاية شمال كردفان. إن بسط الأمن وتأمين حياة عامة الناس تكون لهم أمناً وأماناً وبرداً وسلاماً وفخراً وإعزازاً.

إنّ البحث عن الدواء يكلف المال والجهد والوقت. تفعيل القوانين التي تحفظ الحقوق وخاصّةً قوانين حماية المستهلك تُساعد في إطفاء نيران الأسعار المُلتهبة وتخفف من ضراوة الجشع والغلاء. الاهتمام بالتعليم وترقية الأداء تقودنا إلى صفرية الفاقد التربوي ومحو الأمية بإشكالها المُختلفة.

أما عند ذكر البنية التحتية التي هي أساس التنمية نتذكّر صيانة وترميم شوارع الزلط الداخلية وبين المحليات طريق الأبيض- بارا والأبيض – الرهد والأبيض – الخوي. ونذكركم بمتابعة صيانة طرق المرور السريع كطريق بارا – جبرا – أم درمان وطريق الأبيض- الدلنج – كادُقلي، وطريق الأبيض – أم روابة – كوستي. فقد تلاحظ كثرة الشكوى من الإهمال وعدم وضع خُطة للصيانة الدورية لهذه الطرق مما زاد من مُعاناة شركاء الطريق وأصحاب المركبات العامة والخاصة.

ففي حالة الأعطال والأعطاب التي تتطلّب صيانة هذه المركبات يكلف ميزانية الدولة عملة صعبة لاستيراد الاسبيرات.

كما هو معلومٌ، فإن المشاريع التنموية تسبقها تنمية بشرية مما يُوفِّر فرص عمل للشباب وأصحاب الخبرات ويعني تقليل شدة الفقر، كما أنها تُساعد في زيادة الدخل القومي.

في هذا المقال حاولنا أن نطوف بسياحة خفيفة ونتطرّق لبعض المطلوبات  علّها تُساعد أصحاب القرار في اتخاذ ما يرونه مُناسباً لعلاج كل المطلوب.

يظل المواطن يتكبّد المشاق ويراقب ويترقّب ويسأل عن الآتي: ماذا هناك، هل من جديد، متى يتم علاج المعضلات، وأين يجد الإجابة، وأخيراً مَن المسؤول الذي يبشره بما هو أتى..؟

انضم لقروب الصيحة على واتساب اضغط هنا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا المحتوى لا يمكن نسخه !!