أزمة مياه نهر النيل

 

عمر حسين النور

تُعاني ولاية نهر النيل من أزمة مياه حادة في معظم محلياتها ومدنها الكبيرة، مما أدى لارتفاع أسعار المياه حيث بلغ سعر البرميل 3 آلاف جنيه، الأمر الذي أصبح مرهقاً للأسر.

رأي مواطنو الولاية وخاصة في حاضرتها الدامر بضرورة إنشاء محطات نيلية جديدة بكل المحليات بمُواصفات عالية وتغيير شبكات الاسبستوس القديمة المُتهالكة، وتأهيل محطات مدن عطبرة وبربر وأبو حمد والباوقة والمتمة وشندي عبر صندوق التنمية المحلية، وطالب عدد من المواطنين حكومة الولاية بالتدخُّل لإنقاذ الولاية من العطش الوشيك.

مَحَطّاتٌ مُتعطِّلةٌ

وتأتي الأزمة نتيجة لضعف محطة المقرن والتي لا تغطي حاجة محليتي  الدامر وعطبرة من المياه، فضلاً عن أنّ المحطات النيلية في المحليات تحتاج لتدخل من قبل صندوق التنمية المحلية لتوفير أكبر حصة من المياه لسكان الولاية، وهنا في حاضرة الولاية أدى تعطل محطة القاضي بمربع ٩ في خلل بالأحياء السكنية وتوقف عمل محطة الشعديناب بكفاءتها القصوى وعدم وصول الحصة الكافية لحاضرة الولاية من محطة المقرن.

معالجات جذرية

فيما كشف المهندس معتصم الطاهر المدير العام للبنى التحتية بالولاية، عن وجود حلول جذرية وضعتها حكومة الولاية للخروج من أزمة المياه بصورة كاملة عبر صندوق تنمية المحليات، حيث تمّ تركيب طاقة شمسية لبئر عنيبس وكنور وتشبيكها، حيث تمت إضافة طلمبة أخرى وتعمل بصورة ممتازة بطاقة تبلغ 50 ألف متر مكعب وتغطي مدينة الدامر وعطبرة بنسبة توزيع 34 ألف متر مكعب لمدينة عطبرة و16 ألف متر مكعب للدامر منذ افتتاح المحطة، وكذلك تم إصلاح بعض الأعطال بمحطة عطبرة القديمة كمضخة السكة حديد والآن جارٍ العمل لتركيب مضخة جديدة بالمحطة بالإضافة إلى الآبار بعطبرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى