الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج لـ(سودانية 24):

عرض المادة
الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج لـ(سودانية 24):
تاريخ الخبر 14-09-2017 | عدد الزوار 348

الحديث عن استقالة أحمد إبراهيم الترابي هراء

رئيس البرلمان يقف ضد تنفيذ مخرجات الحوار

نعمل من أجل السلام ومبادراتنا ليست علاقات عامة

لا خلاف بيني والسنوسي وهناك تباين وجهات

المنظومة الخالفة تحتاج لحريات من أجل انفاذها

حاورت علي عثمان ببرلين قبل انطلاق الحوار الوطني

استضافت قناة سودانية 24، في برنامج "حال البلد" الذي يقدمه الإعلامي الطاهر حسن التوم أمس الأول (الثلاثاء)، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي د.علي الحاج محمد، وتناول اللقاء عدداً من القضايا، أبرزها مبادرة السلام التي يقودها الشعبي هذه الأيام، عطفاً على الخلافات الداخلية بالحزب، إضافة لموقف الحزب من الحريات العامة.

أعده للنشر: عبدالرؤوف طه

مبادرة السلام

في مستهل حديثه تناول علي الحاج المبادرة التي يطلقها هذه الايام وقال هي ليست مبادرة بل مشاورات مع القوى السياسية المعارضة الرافضة للحوار نافيا بشدة ان تكون المبادرة هي حملة علاقات عامة لتجميل وجه النظام وحينما سئل عن الحريات وتأثير المبادرة على مستقبل الحريات قال قطعنا شوطاً كبيراً في قضية الحريات ومازلنا أكثر حماساً في ذات القضية وسنواصل عبر عضويتنا في البرلمان من اجل انجاز ما تبقى من الحريات ثم عاد وواصل حديثة عن المبادرة بالقول قضية السلام امر مهم وبدأنا مع الاخرين خاصة المعارضة الداخلية عبر مشاورات شفاهية وغير مكتوبة مشدداً انه لا يحمل رؤية مكتوبة بل مضى الى ابعد من ذلك وقال انه جلس مع الرئيس البشير دون اطلاعه على مبادرة مكتوبة إلا انه عاد وقال ان البشير من اكبر اصدقائه واردف نعمل على تكوين رؤية مشتركة واريد رؤية احادية ما يهمنا هو تحقيق السلام، المبادرة ليست علاقات عامة، قائلا ان ابرز معالمها هي استناده على خارطة طريق ومخرجات الحوار.

العلاقة بين المبادرة ومخرجات الحوار

اشار علي الحاج الى ان معظم ما يطرحه من مشاورات من اجل السلام موجود في مخرجات الحوار وليس من بنات افكاره مشيرا انه يسعى لتقارب المعارضة ومد يدهم لها بغرض السلام وايقاف الحرب وقال كنا مع المعارضة في قوى الاجماع الوطني واتفقنا معهم على اسقاط النظام ولكن اختلفنا حول الدستور الانتقالي واضاف في قوى الاجماع الوطني كانوا يريدون اسقاط النظام دون تخطيط ونحن نرفض اسقاط النظام دون تخطيط واستدراك بالقول صحيح في اكتوبر اسقاط النظام جاء دون تخطيط ولكن القوى السياسية خططت ما بعد اسقاط النظام مبينا ان الجديد في الوقت الحالي هو اننا عدنا للمعارضة وثم عاد وقال نحن اصلا لم نخرج من المعارضة ولكن تم تجميد نشاطنا.

موقف الرئاسة من السلام

وقال علي الحاج ان لقاءه مع الرئيس البشير لم يتطرق للمبادرة السلام معللا الامر بان البشير من ابرز الباحثين عن السلام وقال لم أتحدث مع الرئيس البشير في مبادرة السلام لانني اعلم موقفه والبشير مؤيد لوقف الحرب كاشفاً عن ما دار في لقائهم المشترك بانه تتطرق لانفاذ مخرجات الحوار وقال اتفقنا على انفاذ مخرجات الحوار مشددا بعدم وجود عقبة تحول دون انفاذ مخرجات الحوار ولكننا نريد استصحاب الاخرين والبشير يريد ذلك على ضوء وثيقة الحوار ونحن نرفض اية خطوة خارج الوثيقة واكثر ما يهمنا هو ايقاف الحرب وقال ان وقف الحرب متوقف حول الخلافات في ايصال المساعدات الانسانية ومقللاً من هذه الخلافات بالقول يمكن حله واضاف انا طبيب لا أيأس من اي شيء وسنعمل من اجل ايقاف الحرب ونسعى لاستفادة من المعارضين في عملية احلال السلام وايقاف الحرب واضاف امام السودان فرص للتنادي والعمل من اجل ايقاف الحرب.

المشاركة في الحكومة

ثم عرج الحاج بالحديث عن مشاركة حزبه في الحكومة وقال لسنا راضين عن مشاركتنا في الحكومة ولكن البداية لا بأس بها واضاف لسنا معارضة للحكومة اننا حزب شريك ولكن مشاركتنا لا تعني السكوت عن كل شيء وحول التصريحات التي يطلقها منسوبو الشعبي في الجهازين التنفيذي والتشريعي قال ليس كل ما يقال يمثل رأي الشعبي بيد انه عاد مستدراكا وقال نسعى لتمليك الشعب الحقائق من خلال احاديث منسوبينا في الحكومة.

هجوم عنيف

وهاجم علي الحاج بشدة رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر واتهمه بتعطيل تنفيذ الحريات مستنكرا وقوف رئيس البرلمان في الحياد في قضيتي تنفيذ الحريات وقبول قروض ربوية بالبرلمان، وقال ابراهيم عمر نعرفه منذ ايام الجامعة وسلمته راية الجبهة الاسلامية بعد ثورة شعبان وهو مع الحريات، ولكن موقفه من الحريات حاليا غير مقبول فهو يقف في الحياد وكذلك في قضية الربا وقف في الحياد هذا غير مقبول، وأضاف يجب ان يكون له صوتا ضد الربا واضاف البرلمان هو العقبة ضد انفاذ الحريات مبينا في حالة انفاذ الحرية سيكون حزبهم غير محتاج للمشاركة في الحكومة وسيمنح حصته لمن يرغب في ذلك من الاحزاب.

العلاقة مع الوطني

حول العلاقة بين الشعبي والوطني قال علي الحاج علاقتنا مع الوطني موضوعية وليست وهمية او خيال ولكن لا توجد لقاءات مشتركة معهم في الوقت الحالي ولا تنسيق في القضايا المشتركة ولكن نسعى لتحسين الاداء مع المؤتمر الوطني في الفترة القادمة.

الأوضاع داخل الشعبي

نفى الامين العام للشعبي وجود تفلت تنظيمي داخل حزبهم وقال لا يوجد تفلت تنظيمي في الشعبي ونحن لا نمنع قياداتنا من الحديث لوسائل الاعلام لأننا حزب حرية وقال لا يوجد خلاف بيني وابراهيم السنوسي والامانة العامة لا تشهد اي خلافات لا توجد اشكالية في الشعبي حول استقالة نائبة احمد ابراهيم الترابي قال احمد ابراهيم لم يستقل بل قدم ورقة بها بعض الملاحظات مبينا انه ذهب الى الترابي بمنزله وتحدث معه في كثير من القضايا نافيا بشدة ان يكون هنالك وسيط في اللقاء الذي جمعه بإبراهيم الترابي وقال الصحف تحدثت عن وساطة قادها السجاد وهذا غير صحيح وقال يوجد تباين اراء داخل الشعبي ولا توجد خلافات بالمعنى المقصود واردف اطلعت على المذكرة التي قدمت احمد ابراهيم الترابي وبها عدد من النقاط ولا اريد ان اكشف ما ورد في المذكرة ولكن الحديث عن استقالة الترابي يعتبر هراء وقال لا يوجد خلاف في الشعبي الخلاف موجود في الاعلام نافيا ان يكون هنالك تباين في وجهات النظر بينه ونائبه الترابي حول قضية الحوار بل نفى ان يكون الخلاف حول المؤسسية واضاف المؤسسية كلمة هلامية والنظام الاساس هو من يحكم بيننا ونحن حزب ديمقراطي ولسنا شموليين ومن المهم وجود اراء متعددة ثم عاد وقال هنالك اختلاف في المنهجية مع احمد الترابي ولا غضاضة في ذلك، وحريصون على جمع الصف الوطني السوداني قبل حرصنا على وحدة المؤتمر الشعبي وزاد الان نحن نسعى لتوحيد السودان.

الترابي الأب

وتناول اللقاء الحديث عن الراحل الدكتور حسن الترابي وقال عنه الحاج صحيح خلافة الترابي امر صعب والترابي شخص يندر ان يأتي الزمان بمثله وهنالك شخصيتان للترابي الاولى هي الترابي البشر وقد مات "انك ميت وانهم لميتون" والشخصية الثانية هي الترابي المفكر وهذه الشخصية باقية بمعنى افكار الترابي لا تزال باقية ونحن نعمل الان وفقا لافكاره المكتوبة والموجودة وقال الترابي لا اريد ان انزله منزلة الرسل ولكنه مفكر من طراز فريد ورحل عن الحياة الدنيا مازالت افكاره باقية وليس من ادبياتنا التحدث باسم الترابي انا هنا لا اريد ان ارد على شخص محدد ولكن لا يمكن ان نتسول باسم الترابي او نتحدث باسمه هذا الامر غير صحيح ينبغي ان نعمل على افكاره ونترحم عليه. واضاف البعض كان يعتقد بان الشعبي دفن مع الترابي ولكن وضح ان هنالك حزب وافكار.

المنظومة الخالفة

حينما سئل عن المنظومة الخالفة قال لا اريد ان اتطرق للمنظومة الخالفة ولا الفكرة، واردف المنظومة الخالفة تنفذ في اجوء حرية واي حديث عنها في الوقت الحالي فهو لا يعلم به في اشارة للنظام الخالف.

عودة للمشاركة

قبل نهاية اللقاء بدقائق عاد الحاج للحديث عن المشاركة وقال موضوع المشاركة في السلطة مثير للجدل وحدث ذلك منذ المشاركة في عهد النميري دائما المشاركة في السلطة تحدث نوعا من الخلافات وكشف انه اول من تحاور مع البشير ونائب الاول السابق علي عثمان محمد طه قائلا ان الحوار تم بعلم الترابي في 2013م ببرلين حيث جمعني لقاء مع علي عثمان محمد طه وتسرب لاحقا لوسائل الاعلام وقبلها تحدثت مع البشير، في ذلك الوقت الحوار الوطني لم يبدأ بعد.

متفرقات

ايضا اجابة علي الحاج على عدة اسئلة متفرقة ابرزها هل يوجد تيار مقاومة يعمل على اجهاض مخرجات الحوار وجاءت اجابته بالنفي وقال لا توجد مقاومة مؤثرة ضد تنفيذ مخرجات الحوار صحيح في الطرف الاخر هنالك من يقاوم مخرجات الحوار ولا يريد مشاركتنا حتى في السلطة ولكن مقاوم تيار المشاركة ليس مؤثراً ثم عاد وشدد ان المؤسسية داخل حزبه هي التي تحسم كل المسائل الخلافية وحول ظاهرة المذكرات الاحتجاجية التي ضربت صفوف الشعبي مؤخراً اشار بالقول ظاهرة المذكرات داخل الشعبي موجودة منذ حياة الترابي حيث قدمت له أكثر من مذكرة احتجاجية من بعض قيادات الحزب بل هنالك قيادات رهنت قبول الحوار بمحنها امانات محددة في الحزب، ولكن الترابي رفض ذلك مع ذلك قبلوا البقاء في الامانة العامة.

زيارة شيخ إدريس

في ختام اللقاء تحدث علي الحاج عن زيارته للرمز الاسلامي التاريخي جعفر شيخ ادريس وقال زرت جعفر بمنزله بعد عودته من رحلة علاجية وكان قد ذهب الى خارج السودان مستشفيا مرتين وهو من اوائل الاسلاميين اعرفه منذ الخمسينيات علاقتنا ممتد والزيارة جاءت في اطار اجتماعي بحت ولم نتطرق للخلافات السابقة واردف ما حدث في اللقاء شأن اجتماعي وتحدثنا في الاجتماعيات والتاريخي ولكن لم اتحدث عن الخلافات التاريخية معه.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 5 = أدخل الكود