دولة الجنوب.. الجنرال (ملونق) طليقاً

عرض المادة
دولة الجنوب.. الجنرال (ملونق) طليقاً
تاريخ الخبر 11-09-2017 | عدد الزوار 244

إطلاق سراح الجنرال مالونق بمبادرة من صهر سلفاكير

مجلس أعيان الدينكا يدعو لنزع فتيل التوتر بين سلفا وملونق

أتيني: العقوبات الأمريكية على القادة سببها جهلهم بقضايا الجنوب

ترحيب جنوبي واسع بالعقوبات الأمريكية على مسؤولين

جوبا: مايو 2018 موعد الانتخابات الرئاسية القادمة

موقع أمريكي: مليشيات الدينكا تحاول فرض هيمنتها على "كايا"

أطلق الرئيس سلفاكير ميارديت سراح رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق الجنرال فول مالونق أوان من أجل حضور جنازة ابنته التي لقيت حتفها حرقاً في منازل الطلاب بإحدى المدارس الثانوية في كيينا إضافة لتوفير الحمض النووي للتعرف على جثة ابنته الأخرى المختفية منذ اندلاع الحريق والتي يرجح أن تكون إحدى الجثث المتفحمة التي عثر عليها في المبنى.

ووفقاً لمصادر مطلعة في جوبا فإن إطلاق سراح مالونق تم بمبادرة من اللواء قرقوري دينق أكيج والي ولاية قوقريال شقيق زوجة الرئيس سلفاكير والصديق المقرب من مالونق.

وكان رئيس مجلس شيوخ الدينكا "جينق كانسل"مولانا أمبروس رينقس شدد على ضرورة طي الخلافات بين الرجلين قائلاً: يجب اتباع نهج دقيق لطي خلافات الرئيس سلفاكير ميارديت ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي المقال، الجنرال بول ملونق .

وأضاف أن المجلس يعمل جاهداً لنزع فتيل التوتر بين كير وملونق وضمان وجود انسجام وهدوء تام فيما بينهما، وأضاف: يجب ألا يفسر وجود ملونق في جوبا بطريقة خاطئة، ونحن نسعى الآن لتطبيع العلاقات بينهما وضمان وجود رعاية طبية لملونق، وتلك الجهود تتطلب نهجاً دقيقاً دون تسرع".

وقال إنه تحدث مع ملونق وأفراد اسرته ونقل له رسالة تعزية نيابة عن المجلس في وفاة ابنته التي لقيت حتفها في حريق بداخلية مدرسة "موي" الثانوية وتمنياتهم الطيبة للأخري التي ما زالت ترقد بحروق خطيرة في المستشفى بالعاصمة الكينية نيروبي.

يذكر أن الجنرال بول ملونق يخضع للإقامة الجبرية في جوبا لأسباب أمنية بعد أن أصدر الرئيس كير مرسوما رئاسياً قضى بإقالته من منصبه كرئيس لهيئة أركان الجيش الشعبي لجنوب السودان.

ترحيب شعبي

رحب عدد من المراقبين في جنوب السودان بالعقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على ثلاثة مسؤولين بحكومة كير أبرزهم وزير الإعلام مايكل مكوي ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي السابق بول ملونق أوان. وقال منسق مركز السلام والعدالة بجنوب السودان تيتو أنطوني أنهم يرحبون بفرض عقوبات على حكومة جوبا، ولكن يجب على إدارة ترامب بذل المزيد من الجهود لتحقيق السلام، وذلك عبر فرض حظر الأسلحة على جنوب السودان.

وتابع: "أنطوني أن العقوبات المفروضة على الأفراد وحدها غير كافية لوقف النزاع الحالي، لذلك أحث الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي للتفكير في فرض حظر شامل على الأسلحة والجزاءات المالية على جنوب السودان، بجانب عدم التبرع للمعارضة والحكومة بأموال لأنهم سيتخدمونها في شراء الأسلحة لقتل الأبرياء والدمار الشامل بدلاً من شراء المساعدات الإنسانية".

بينما قال المراقب السياسي بجنوب السودان وأستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا الدكتور جيمس إن فرض العقوبات على مسؤولي حكومة كير جاءت بناء على أفعال السياسيين لرفضهم القاطع إنهاء معاناة المواطنين وإحلال السلام بالبلاد، مضيفاً أن تلك القرارات توضح مدى قوة الولايات المتحدة في جنوب السودان، وتعتبر رسالة واضحة وقوية تجاه تحقيق السلام .

وأضاف أوكوك: "نؤيد فرض العقوبات على معرقلي السلام، وإذا لم يوقفوا هذه الحرب فإن الولايات المتحدة ستفرض مزيداً من العقوبات عليهم، لأن لديهم أدلة تشير الى أن الحكومة وراء تشريد المواطنين إلى دول الجوار بسبب الحرب والانتهاكات ورفضها تحقيق السلام .

وقال الناطق الرسمي باسم رئاسة جمهورية جنوب السودان أتينج ويك أتينج إن القرار الأمريكي جاء تحت تأثير الجهل التام بالقضايا وملفات جنوب السودان لا أساس لها، مبيناَ أن مليك روبن ومايكل مكوي وملونق هم مسؤولون حكوميون ودستور جنوب السودان يعطيهم الحق لممارسة مهامهم، وهذا لا يسمح للإدارة الأمريكية فرض عقوبات.

انتخابات رئاسية

وضعت دولة جنوب السودان خططاً لإجراء أول انتخابات عامة منذ انفصالها عن السودان عام 2011، في موعد مبدئي هو مايو 2018.
وقال المتحدث باسم المفوضية الانتخابية لورانس سولوبيا أمين، إنه على الرغم من النزاع المستمر في البلاد، فإن ناخبي جنوب السودان مستعدون للتوجه إلى صناديق الاقتراع.
وكانت الأمم المتحدة قد شددت على أنه يتعين على البلاد وقف الانتخابات حتى يتم التعامل مع أزمة الجوع والحرب الأهلية الجارية.
وقد ألغيت الانتخابات المقرر إجراؤها في الأصل في عام 2015 بسبب النزاع العرقي الذي انتظم البلاد منذ أربعة أعوام.

مساندة أسترالية

أكد منسق تجمع أبناء الإستوائية الكبرى بأستراليا، الدكتور باكو دانيال سيبو، أنهم في الإستوائية الكبرى يساندون الدكتور كوستيلو قرنق لرئاسة جمهورية جنوب السودان، مرجعاً ذلك إلى أن كوستيلو هو زعيم السلام والخيار الوحيد لتحقيقه، مشيراً إلى أن مساندتهم له لم تأت من فراغ أو عاطفة، مستشهداً بأن المجهودات التي قام بها كوستيلو في السر والعلن، وخصوصاً دعمه اللامحدود للاجئين الجنوبيين .

واعتبر دانيال أن مساندة د. كوستيلو تفرضها مؤهلاته وقبوله لدى مكونات الدولة الوليدة بمختلف إثنياتها، وقبوله لدى القوى السياسية والشعب الجنوبي، إضافة إلى تمتعه بعلاقات طيبة مع المجتمع الدولي والمحيط الإفريقي، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات يمكن أن تسخر لخدمة الشعب الجنوبي في المرحلة المقبلة.

هيمنة عرقية

قال موقع إيه بي سي الأمريكي إن الحرب بجنوب السودن لن تتوقف طالما استمرت قوات ومليشيا الدينكا الحكومية في الهجوم على أبناء النوير لفرض هيمنتها العرقية بالبلاد، وأضاف في تقرير: بالرغم من نقص المون والذخائر لا يزال المعارضون بالجنوب يصدون هجمات القوات الحكومية قبل أن تقوم قوات المعارضة بالهجوم على كايا منح كل مقاتل في كيس صغير من الذخائر وعلبة بسكويت مجفف الأمر الذي أجبرهم على التراجع عن مواقعهم تحت ضغط القوات الحكومية التي تتقدم من حيث التجييش والتسليح. ويقول حاكم ولاية ياي الجنرال ماتاتا فرانك للموقع: الأسلحة والذخائر التي بحوزتنا استولينا عليها من الأعداء، ويضيف الموقع أن قوات المعارضة لا تمتلك زياً رسمياً وأنها تضع شريطاً أحمر على الرأس حتى تتعرف على بعضها البعض أثناء المعارك وأثناء مهاجمهتها كايا كانت تختبىء خلف أكوام الاسمنت أو الصفائح القديمة.

ويضيف: لقد أصبحت مدينة كايا خالية تماماً من المدنيين، وتحولت الأسواق والمدارس والمنازل إلى بيوت أشباح بعد أن فقد المدنيون الأمان وهجروها جراء الهجمات المتكررة لقوات الجيش الشعبي الحكومي.

مهمتهم حماية قراهم من "العدو"

الجيش الأبيض.. تسديد فواتير الكبار

الصيحة: وكالات

في جنوب السودان، الدولة الأحدث في العالم، يقترب فريق العمل التلفزيوني الألماني من مجموعة مسلحين من أبناء قبيلة النوير وهم ينشدون بحماسة أغنيات تعبّر كلماتها عن رغبتهم في القتال وحبهم لاقتناء السلاح لمواجهة العدو وتحطيمه، وتُوصف أيضاً مزايا المقاتل الشجاع المدافع عن قبيلته وأهله. على مقربة منهم وقف قائد ميداني بادر إلى شرح دور هؤلاء الشباب والمراهقين، قال كوانغ رامبونغ بثقة: «هذه مجموعة من المتطوعين في صفوف «الجيش الأبيض». جاهزون للدفاع وصد أي هجوم تتعرض له قراهم وهم لا يبادرون إلى المهاجمة فأولوياتهم رعي الماشية». أما «العدو» المقصود به هنا كما يوضح الضابط، هم أبناء قبيلة الدينكا، المقربون من حكومة جنوب السودان وأن مهمة مسلحيه المحترفين والذين سينضم إليهم مستقبلاً مقاتلو الجيش الأبيض بعد اشتداد عودهم وتعلمهم فنون القتال، مجابهة الجيش التابع للحكومة، التي لم يعد يثقون بها ويعتبرونها العدو الأول لهم.

صراع النفوذ

صراع النفوذ على السلطة بين القبيلتين، الدينكا والنوير تأجج منذ إعلان جنوب السودان استقلاله عن الشمال وأخذه شكل حرب أهلية مسلحة، لم تنفع معها تدخلات منظمات دولية لإيقافها ولم تسرِ عملياً معاهدات السلام الموقعة بين الطرفين، لأن الواقع كما يظهر في برنامج «جنوب السودان... حرب، جوع وتمرد، يؤكد استمرار القتال وتوسعه إلى مناطق شاسعة من البلاد، ومن آثاره المباشرة هجرة آلاف الناس من قراهم والعيش في العراء. واحدة من أهداف سياسيي النوير وضباطهم إبقاء المدنيين في أماكنهم وعدم الابتعاد عنها حتى لا يأتي العدو ويأخذها.

تلك الاستراتيجية ثمنها غالٍ لا تنفع كلمات الضابط ووعوده في تخفيفها. فالكلام عن العودة القريبة إلى القرى وهزيمة الدينكا لا تذكيها الوقائع، التي حرص البرنامج الألماني المنتج لمصلحة قناة «آر تي» على توثيقها عبر مرافقة طويلة وخطيرة للمدنيين الهاربين من الحرب.

جوع ومرض

بعيداً عن خطوط النار يتضور الهاربون منها جوعاً وتفتك بهم الأمراض، حتى المساعدات الإنسانية المقدمة إليهم من منظمات دولية لا تصلهم، فـ «العدو» وضع خطة مضادة تهدف إلى تهجيرهم من قراهم وحرمانهم من كل مصادر العيش بما فيها حرق مراكز المنظمات الإنسانية واتلاف مساعداتها الغذائية.

يصور البرنامج بقايا الحريق الذي أتى على خيام منظمة "أوكسفان» الإنسانية وهروب سكان قرى «وات» بعد اقتراب مسلحي الدينكا منها وقتلهم أعداداً كبيرة من شبابها وصغارها.

حالة الجرحى والأطفال المرضى والجياع من الهاربين مؤلمة، يعجز المتطوعون الصحيون عن معالجتها. ووفق ممرض متجول عالج بعض الحالات المستعجلة فإن الأمراض تفتك بالأطفال، وبسبب الجوع يموت كثيرون منهم، وجراح المصابين تتفاقم سوءاً من دون تدخلات جراحية. ذلك الواقع المؤلم عبر عنه بعض التاركين قراهم وأجبر بدوره قادة المتمردين على القبول بهجره قسم منهم الى إثيوبيا والبقاء بالقرب من حدودها. يرافق الوثائقي التلفزيوني رحلة مجموعة مكونة فقط من النساء والأطفال إلى الحدود الأثيوبية الجنوب سودانية، لأن الرجال يمنع عليهم السفر لتكليفهم مهمات قتالية.

يُحشر البشر والماشية في باص قديم ينطلق في عتمة الليل برفقة مسلحين مهمتهم حمايته من هجمات محتملة لقبيلة مورلي الموالية للحكومة. قصص قتل مسلحيها للقادمين من مناطق النوير وسبيهم واغتصابهم النساء وسرقتهم الأطفال سبقتهم، لهذا كان الخوف يزداد بين الهاربين كلما اقتبروا منها.

رعب واستنزاف

في الطريق تضطر امرأة حامل لوضع طفلها على حافة الطريق. عملية التوليد تمت بطريقة بدائية وحتى لا تبقى الأم مع وليدها وحيدة اضطرت الى صعود الباص ثانية رغم تعبها وإنهاكها. من المفارقات المؤلمة أن الوحدات المسلحة التابعة لقبيلتهم اعتادت توقيفهم وطلب منهم مبالغ من المال مقابل السماح لهم بتكملة الرحلة . تذرعوا بعدم وجود قائمة بأسماء الركاب، فأخذت عملية الجرد والتفتيش المفتعلة وقتاً طويلاً وفي النهاية عرف السائق من مسلح شاب أن عليه دفع رشوة للمتمردين وإلا فإنهم سيبقون هنا أياماً! بعد دفعه مبلغاً من المال سمح للباص بالتحرك، لكنه كان يضطر للتوقف ساعات طلباً للمساعدة في إخراج عجلاته الغاطسة في الأوحال والحفر. حال وصولهم إلى منطقة قريبة من النهر الفاصل بين الدولتين سمعوا بأخبار هجوم مسلح نفذه مقاتلو قبيلة «مورلي» على مجموعة سبقتهم إلى القرية الحدودية. أطباء إحدى المنظمات الدولية قاموا بنقل الجرحى بطائرة هليكوبتر طبية لمعالجتهم في مراكز صحية تابعة لهم فيما قام الواصلون الجدد بدفن الموتى، وفي الكنيسة حذرهم مقاتل من نشر أخبار الهجوم ونصحهم بالتزام الصمت «حتى لا يستفيد العدو منها.

على النهر وقفت الأم مع رضيعها وقالت له: "ربما سنصل إلى الطرف الآخر منه فتنجو من الموت"

هذا توقيعى

مهر السلام

إنصاف العوض

تكثيف الضغوط الدولية على قادة الجنوب تهدف الى إجبارهم على الانصياع لصوت السلام بعد أن فشلت جميع المحاولات لإجبارهم على الجلوس لمائدة التفاوض وتقبل الآخر من أجل إنقاذ ما تبقى من الشعب المنكوب.

ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية وبخاصة اللوبيات الضاغطة على الإدارة الأمريكية بكافة مستوياتها فشلت في إجبار حلفائها الجنوبيين على إخفاء سوءاتهم والتجمل أمام المجتمع الدولي لإقناع الرأي العالمي العام بأن الإدارة الأمريكية كانت على حق عندما عملت على تحرير الجنوبيين من سطوة أشقائهم العرب المسلمين في الشمال، إلا أن الطبيعة تغلب التطبع، وقادة الجنوب الذين أدمنوا التكسب من الحرب وأصبحوا لا يعلمون مصدراً للرزق والثراء السريع غيرها، ولا يؤمنون بالبديل السلمي القائم على البناء والتنمية وخدمة المواطن وتحقيق شعارات النضال والتي تحتاج إلى تضحيات جسام وتجرد كبير وتعفف كامل وترفع عن الفساد لم يألفوه أو يعرفوا له سبيلاً وهم يمتطون فارهات المنافي ويرفلون في نعيم فنادق العواصم الغربية والإقليمية.

وبمثلما كافح هولاء القادة من أجل استمرار الحرب والتكسب منها سيكافحون بذات العنف والقوة المبادرة التي تنادي بقيام حكومة تكنقراط لإدارة شؤون البلاد والتي ستسلب منهم الجاه والسلطة والأموال بل إنهم سيضعون أمامها من العراقيل ما يعجز العقل الغربي المتماهي مع مبادئ الديمقراطية عن تخيله ناهيك عن التعاطي معه.

ورأيي أن قيام حكومة تكنقراط سيكون أمرًا في غاية الاستحالة وأن طرحه على طاولة الحلول سيزيد معاناة الشعب ويمدد أمد الحرب وعليه، فإن الأفضل للإيقاد والمجتمع الغربي والدولي التركيز على جمع طرفي الصراع المتمثلين في حكومة الرئيس سلفاكير والمعارضة بقيادة مشار وإجبارهما على إنفاذ اتفاقية السلام، ومن ثم العمل على التحضير لانتخابات رئاسية ينتخب فيها الشعب الجنوبي من يريد أن يحكمه، وفي ذات الوقت إبعاد كل من مشار وسلفاكير عن الانتخابات الرئاسية وتقديمهما لمحاكم جنوبية تحدد مسؤوليتهما في الجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب، ذلك أن وجودهما على سدة الحكم سيسهل عليهما تزوير نتائج الانتخابات لصالحهما ويعرقل مسار السلام بسبب التدافع من أجل كسب الأصوات ونيل رضا المجموعات العرقية التي ستدعمهما أثناء العملية الانتخابية .

ويقيني أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك فشل خطوات مثل فرض عقوبات على القادة وتجميد أرصدتهم في إقناعهم بقبول السلام وتقديم التنازلات التي تفضي للإبعاد عن السلطة والمال، وإنما تسعى من خلال ذلك لإجبار الرئيس سلفاكير على قبول غريمه الدكتور رياك مشار وهو ما دفع جوبا لعرقلة نشر القوات الإقليمية والتهديد بطردها لأنها تدرك بأن نشرها بالتزامن مع التهديد بالعقوبات وكشف الفساد ما هي إلا خطوات تمهيدية لرجوع مشار إلى البلاد، ليبقى السؤال هل بإمكان مشار وسلفاكير التعايش من أجل جلب السلام؟ وهل ستسمح الأطراف المتضررة وبخاصة تعبان دينق بحدوث ذلك؟ أغلب الظن أن أي محاولة لإحلال السلام بالجنوب ستواجه برفض عنيف من الأطراف المستفيدة من استمرارها والتي تفضل أن ترفل في ثياب الرفاهية المضرجة بدماء الأبرياء عن أن تعيش الكفاف مع الشعب الجنوبي والعمل على بناء دولته المستقلة.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 = أدخل الكود